30 يونيو 2020•تحديث: 30 يونيو 2020
برلين / الأناضول
قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الثلاثاء، إن جائحة كورونا فاقمت الوضع في سوريا، إثر تقييد وصول المساعدات الإنسانية.
جاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر بروكسل الرابع تحت عنوان "دعم مستقبل سوريا والمنطقة"، المنعقد برئاسة مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، عبر تقنية الـ "فيديو كونفرانس".
وأوضح ماس أن تفشي فيروس كورونا زاد الوضع في سوريا سوءا، في إشارة إلى تقييد وصول المساعدات الإنسانية.
وأفاد بأن العالم يمكنه اليوم إثبات أنه لم ينس الشعب السوري ولم يتجاهل ما يحصل في بلاده.
وأضاف: "حياة الملايين من الناس مرتبطة بالمساعدات الداخلة إلى سوريا عبر تركيا والعراق"، مشددا على أهمية تمديد قرار مجلس الأمن 2504 (الذي أدى إلى تقليص عدد معابر إيصال المساعدات لسوريا).
وأكد على ضرورة دعم دول الجوار السوري والتضامن معها، مشيرا إلى أنها "تقدم إمكانية اللجوء للغالبية العظمى من اللاجئين السوريين".
وشدد على لزوم توقف أطراف الحرب في سوريا عن القتال، لافتا إلى أن العملية السياسية التي تديرها الأمم المتحدة هي الفرصة الوحيدة للحفاظ على استقرار دائم.
وتعهد الوزير الألماني بأن بلاده خصصت 1,584 مليار يورو للتخفيف من الضائقة في سوريا ودول الجوار.