Nour Mahd Ali Abuaisha
31 يناير 2026•تحديث: 31 يناير 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، مع مفكري وباحثي مراكز الفكر والأبحاث الأمريكية جهود البلدين لمواجهة التهديدات والمحافظة على الأمن والسلم الدوليين.
وفي منشور مقتضب على منصة شركة "إكس" الأمريكية، السبت، قال خالد بن سلمان: "التقيت عددا من مفكري وباحثي مراكز الفكر والأبحاث والمنظمات الأمريكية".
وتابع: "تحدثنا عن أهمية العلاقات الإستراتيجية بين بلدينا، وجهودهما لمواجهة التهديدات، والمحافظة على الأمن والسلم الدوليين".
ولم يذكر وزير الدفاع السعودي تفاصيل هذا اللقاء، الذي يأتي ضمن سلسلة لقاءات يجريها في إطار زيارته الرسمية إلى واشنطن، التي وصلها مساء الخميس.
وأوضحت وزارة الدفاع في منشور على "إكس" في حينه، أن هذه الزيارة تهدف "لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها، ومناقشة الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك".
وتزامنت الزيارة مع تصاعد الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، ووسط تهديدات الرئيس دونالد ترامب بضرب إيران.
فيما كشف ترامب، الجمعة، أن إيران تريد حقا التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، معربا عن أمله في أن يتحقق ذلك.
وأشار ترامب، إلى أن بلاده ترسل حاليا عددا كبيرا من السفن، باتجاه إيران، لكنه عبر عن أمله في "التوصل إلى اتفاق"، قائلا "إذا توصلنا لاتفاق فسيكون ذلك جيدا، وإذا لم نتوصل له فسنرى ماذا سيحدث".
وترى إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد برد "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، وإن كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وتعرضت إيران في 13 يونيو/ حزيران 2025، لعدوان إسرائيلي بدعم أمريكي، استمر 12 يوما، وشمل استهداف مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، بينما استهدفت طهران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
كما هاجمت الولايات المتحدة في 22 يونيو، منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.