18 أبريل 2022•تحديث: 18 أبريل 2022
الدوحة/ أحمد يوسف/ الأناضول
أشاد وزير النقل المصري كامل عبد الهادي، الإثنين، بما تشهده قطر من "تطورات كبيرة" في مجال البنى التحتية.
جاء ذلك في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية الرسمية أدلى بها الوزير المصري الذي يجري زيارة للدوحة غير معلنة المدة.
وقال عبد الهادي إن ما تشهده قطر من تطورات كبيرة بمجال البنى التحتية وحجم الإنجازات في هذه المشاريع يؤهلها لاستضافة نسخة ناجحة ومشرفة من بطولة كأس العالم قطر 2022.
وتستضيف قطر هذه البطولة بين 21 نوفمبر/ تشرين الثاني و18 ديسمبر/ كانون الأول المقبلين.
وأضاف عبد الهادي: "رأيت على أرض الواقع التطورات الكبيرة في البنى التحتية، خاصة في مجال النقل البحري ومترو الأنفاق والحافلات الكهربائية والطرق والجسور والاستادات الرائعة والمنشآت الرياضية العملاقة".
وفي مجال النقل البحري، قال إن "مصر منفتحة على كل دول العالم وتقوم بتنفيذ 35 كيلو مترا من الأرصفة في الموانئ المصرية".
وأوضح أن أهم هذه الأرصفة على البحر الأحمر سفاجا والعين السخنة وعلى البحر المتوسط إسكندرية ودمياط وبورسعيد".
وأردف: "في حين أن لدى دولة قطر اهتمام كبير بميناء حمد، الذي يشهد تطورا مستمرا، وهو ما يمثل وجها شبه كبير في الخطة الاستراتيجية للبلدين".
وحول ما إذا كان يوجد تعاون بين وزارتي المواصلات القطرية والنقل المصرية، قال عبد الهادي إنه "توجد خطط لمشاريع كبرى".
وتابع أن هذه الخطط في مجال الموانئ والنقل البحري والنقل الكهربائي الأخضر المستدام والصديق للبيئة على غرار "المونوريل" والقطار الكهربائي الخفيف.
وقال الوزير المصري إن زيارته للدوحة، وهي الأولى منذ توليه منصبه، تمثل فرصة للوقوف على المشروعات الضخمة التي تنفذها قطر بمجال البنى التحتية والدور الذي يمكن أن تلعبه الشركات المصرية في هذه القطاعات الحيوية.
وعن زيارة فريق عمل شركة "كيوتيرمنلز" المرسل من الجانب القطري لدراسة فرص الاستثمار بمشروع استكمال وتطوير ميناء السخنة، قال عبد الهادي إنه توجد رغبة صادقة من المسؤولين القطريين لزيادة التعاون بين البلدين.
وأفاد بأنه "يتم حاليا التباحث حول بعض النقاط والتعرف على إمكانات كل طرف".
وأعرب عن أمله في توقيع مذكرة تفاهم في القريب العاجل تعقبها اتفاقية وتوقيع عقود فعلية، وأن تكون "كيوتيرمنلز" شريكا لوزارة النقل المصرية في إدارة وتشغيل محطة كبيرة في ميناء السخنة.
ودعا الوزير المصري المستثمرين القطريين إلى الدخول إلى السوق المصرية.
وأكد أن "مصر دائما تفتح ذراعيها لكل أشقائها العرب، وخاصة قطر، لتنفيذ مشروعات تنموية كبيرة ومشتركة تعود على كلا البلدين بالخير".
وشهدت العلاقات بين قطر ومصر خطوات إيجابية عديدة منذ القمة الخليجية الـ41 بمدينة العلا شمال غربي السعودية، في يناير/ كانون الثاني 2021.
وفي تلك القمة، صدر بيان بإنهاء أزمة حادة اندلعت منتصف 2017، بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر.