Hussein Mahmoud Ragab Elkabany
29 نوفمبر 2016•تحديث: 29 نوفمبر 2016
القاهرة/ حسين القباني، محمود الحسيني / الأناضول-
أوفدت مصر، اليوم الثلاثاء، وزير خارجيتها سامح شكري، إلى واشنطن، بهدف نقل الرؤى المصرية حول مختلف القضايا الإقيلمية، في فترة المرحلة الانتقالية التي تشهدها أمريكا، وتعزيز مسار العلاقات الثنائية المستقبلة في عهد الرئيس المنتخب "دونالد ترامب".
وتستغرق زيارة شكري "إلى الولايات المتحدة الأمريكية عدة أيام"، وفق بيان الخارجية المصرية اليوم، ومصدر دبلوماسي بمطار القاهرة.
وقال "أحمد أبو زيد" المتحدث باسم الخارجية، في البيان ذاته، إن الزيارة تستهدف تعزيز العلاقات المصرية الأمريكية والتأكيد على أهمية تحقيق المصالح المشتركة للبلدين خلال الفترة القادمة، ونقل الرؤى المصرية لكيفية التعامل مع مختلف القضايا الإقليمية وإيجاد تسويات لها، لاسيما خلال المرحلة الانتقالية الهامة التي تشهدها الولايات المتحدة حالياً".
وأضاف أن شكري " يجري خلال الزيارة مباحثات مع نظيره الأمريكي "جون كيري" وقيادات الإدارة الأمريكية (دون تسمية)، وقيادات مجلسي النواب والشيوخ من أعضاء الشئون الخارجية والاستخبارات والاعتمادات الخارجية".
وتابع :" يعتزم شكري إجراء اتصالات مع الإدارة الانتقالية الأمريكية لاستعراض رؤية مصر لمسار العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة خلال المرحلة القادمة، وما تحمله من حلول للتعامل مع الأزمات التي تواجه الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط".
ومن المتوقع أن تتناول الزيارة مختلف جوانب العلاقات الثنائية المصرية الأمريكية، بما في ذلك برنامج المساعدات الأمريكية لمصر، وفق البيان.
وتقدم واشنطن لمصر نحو 1.5 مليار دولار مساعدات سنوية -بينها 1.3 مليار مساعدات عسكرية- منذ توقيع مصر معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، فاز دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ليكون الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة ويخلف سلفه الديمقراطي باراك أوباما
ومن الفترة من 9 نوفمبر/ تشرين ثان الحالي إلى 20 يناير/ كانون ثان القادم، تعيش واشنطن مرحلة انتقالية من الإدارة القديمة إلى الإدارة الجديدة التي تتشكل حاليا لتكون إدارة ترامب، وفي تلك الفترة يعرض المسئولون القدامى الأمور على من سيشغلون مواقعهم من أعضاء الإدارة الجديدة، كي يتمكن الرئيس الجديد من تنفيذ مهامه فور تسلمه المنصب وتبقى الإدارة الأمريكية القديمة حتى يوم تنصيب الرئيس الجديد كبطة عرجاء، وفق المصطلح السياسي الأمريكي، وعليها على أقل تقدير أخذ مواقف الإدارة الجديدة
وأكدت الرئاسة المصرية في أكثر من مناسبة أن "علاقتها مع الولايات المتحدة، استراتيجية ومهمة".