Laith Al-jnaidi
08 ديسمبر 2025•تحديث: 08 ديسمبر 2025
ليث الجنيدي/ الأناضول
قال وزير الداخلية السوري أنس خطاب، الاثنين، إن "فجر التحرير أشرق" بعد إسقاط نظام بشار الأسد وإن "الإرادة الوطنية كانت أقوى من أي تحد".
جاء ذلك في سلسة تدوينات لخطاب عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، بمناسبة الذكرى الأولى لإسقاط نظام بشار الأسد.
خطاب وجه تحية للشعب السوري، مشددا على أن "الإرادة الوطنية أقوى من أي تحدّ".
وقال: "نقف اليوم في حضرة التاريخ، لنكتب صفحة جديدة بمداد من نور، معلنين للعالم أجمع أن إرادة الحياة في سوريا أقوى من كل تحدٍ، وأن فجر التحرير قد أشرق بعد ظلام".
وتابع: "علينا أن ندرك أن التحرير ليس نهاية المطاف، بل هو بداية معركة البناء".
الوزير السوري أشار إلى أن "الوفاء لدماء الشهداء الذين عبدوا لنا طريق الحرية لا يكون بالشعارات فقط، بل يكون بصون الأمانة التي تركوها في أعناقنا".
وتضمنت تدوينات خطاب دعوة صريحة للشعب السوري، إلى عدم إطلاق النار العشوائي الذي قد يصاحب الاحتفالات.
وقال في هذا السياق: "لقد عانت سوريا ما يكفي من أصوات الرصاص والانفجارات، واليوم، ونحن نحتفل بالحياة، لا نريد أن نستخدم أدوات الموت للتعبير عن الفرح".
واختتم خطاب تدويناته بالدعاء "للشهداء والجرحى"، مؤكداً أن "الاستحقاق الوطني يتطلب وعيا ومسؤولية من الجميع".
وفجر الاثنين، شهدت مساجد سوريا، "تكبيرات النصر" بالتزامن مع حلول الذكرى السنوية الأولى لإسقاط نظام الأسد، بدعوة من وزارة الأوقاف.
كما شهدت محافظات سورية، بينها دمشق وريف دمشق ودرعا (جنوب)، وحماة (وسط)، وحلب وإدلب (شمال) عروضا عسكرية وسط مشاركة شعبية كبيرة.
وأدى الرئيس السوري أحمد الشرع صلاة الفجر في المسجد الأموي بدمشق، وقال في كلمة عقب الصلاة: "من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها بإذن الله، سنعيد سوريا قوية ببناء يليق بحاضرها وماضيها، ببناء يليق بحاضرة سوريا العريقة"، وفق وكالة "سانا".
ومنذ أيام، يحتفل السوريون في مختلف محافظات البلاد بالخلاص من نظام الأسد عبر معركة "ردع العدوان" التي بدأت في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 في محافظة حلب (شمال)، قبل أن يتمكن الثوار من دخول العاصمة دمشق بعد 11 يوما.
ويرى السوريون أن الخلاص من نظام الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 يمثل نهاية حقبة طويلة من القمع الدموي، تخللتها انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، لا سيما خلال سنوات الثورة الـ14.