15 مارس 2017•تحديث: 15 مارس 2017
أنقرة / أجانور جولاق- شريفة جتين / الأناضول
قال وزير الموارد المائية العراقي، حسن الجنابي، إن الحكومة العراقية تبقي قنوات التواصل مفتوحة مع تركيا مهما يحدث بشأن معسكر بعشيقة في العراق (20 كم شمال شرقي مدينة الموصل)، حيث توجد قوات تركية لأغراض تدريبية.
ويدرب عسكريون أتراك في هذا المعسكر متطوعين عراقيين من سكان محافظة نينوى (شمال)، ضمن جهود استعادة مدينة الموصل (425 كم شمال العاصمة بغداد) من تنظيم "داعش" الإرهابي، وعبر العراق مؤخرا عن رغبته في مغادرة هؤلاء العسكريين أراضيه، ما ردت عليه تركيا بأن وجودهم كان بموافقة بغداد، وأنها ستسحبهم عقب تحرير الموصل من "داعش".
وخلال زيارته لتركيا، أضاف الجانبي، في تصريحات للصحفيين بمقر السفارة العراقية في أنقرة: "سنواصل الحديث مع شركائنا الأتراك، ونبقي قنوات التواصل مفتوحة مهما يحدث في بعشيقة".
وحول مذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين الجارين، عام 2014، بخصوص الموارد المائية، قال إن العمل مستمر من أجل دخولها حيز التنفيذ.
وأضاف الوزير العراقي أن ملفات مثل مكافحة الإرهاب، والتغير المناخي، والمصادر المائية، ينبغي تناولها على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وشدد على أهمية التعاون في مثل هذه الملفات، قائلا:" ينبغي أن نتعاون عوضا عن التصادم".
فيما أكد السفير العراقي لدى أنقرة، هشام علي أكبر إبراهيم العلوي، تفاهم رئيسي وزراء تركيا والعراق على حل مسألة بعشيقة بأسرع وقت ممكن.
وأكد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، لنظيره العراقي، حيدر العبادي، أن أنقرة ستواصل مساهماتها وتعاونها الوثيق في التحالف الدولي لمحاربة "داعش"، وذلك خلال مكالمة هاتفية، أمس، تطرقا فيها إلى استمرار الحوار بشأن معسكر بعشيقة، وفق رئاسة الوزراء التركية.
وشدد العلوي على أهمية تصريحات رئيس الوزراء التركي، التي قال فيها إن القوات التركية ستغادر بعشيقة مع مرور الوقت، عقب انتهاء عملية تحرير الموصل، مركز محافظة نينوى، ذات الغالبية السُنية.
وردا على سؤال بشأن موعد السيطرة التامة على الموصل، آخر معقل رئيس لـ"داعش" في العراق، أجاب السفير: "واثقون من أننا سنستكمل تحرير كافة مدينة الموصل نهاية الشهر الحالي إن شاء الله".
ومنذ 19 فبراير/ شباط الماضي تشن القوات العراقية، بإسناد من التحالف الدولي، عملية عسكرية لاستعادة الجانب الغربي من الموصل، بعد أن أعلنت في 24 يناير/ كانون ثان الماضي اكتمال السيطرة على الجانب الغربي من المدينة، التي يسيطر عليها "داعش" منذ يونيو/ حزيران 2014.