06 أكتوبر 2017•تحديث: 06 أكتوبر 2017
القاهرة / محمد الريس / الأناضول
بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، مستقبل الأزمة الليبية وأهمية إيجاد حل نهائي لها.
جاء ذلك خلال لقائهما اليوم الجمعة في العاصمة الفرنسية باريس، التي يزورها شكري منذ أمس لدعم المرشحة المصرية مشيرة خطاب، في انتخابات منصب مدير عام منظمة اليونسكو (تجرى 9 أكتوبر / تشرين الأول الجاري)، وفق بيان للخارجية المصرية.
وتناول اللقاء "سبل دعم وتعزيز العلاقات المصرية الفرنسية، وتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وعلى الأوضاع في العراق، ونتائج استفتاء إقليم شمال العراق، ومستجدات الأزمة الخليجية".
ووفق البيان دار نقاش مطول حول "مستقبل التعامل مع الأزمة الليبية بشكل عكس فهما ورؤية مشتركة للبلدين، وهو أهمية إيجاد حل نهائي وعاجل للأزمة، ودعم دور الأمم المتحدة في رعاية العملية السياسية، ودور دول جوار ليبيا في مساعدة الأطراف الليبية على بناء التوافق الوطني المطلوب".
وتتصارع فعليا في ليبيا حكومتان، هما حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في طرابلس، و"الحكومة المؤقتة" في مدينة البيضاء (شرق) وتتبع مجلس النواب بطبرق، الذي تتبعه القوات التي يقودها خليفة حفتر.
وأشاد وزير الخارجية الفرنسي بالدور المصري في المصالحة الفلسطينية وانعكاسها على عملية السلام، واعتبره "نجاحا لا يمكن لأي طرف أن يحققه سوى مصر".
وتقوم مصر حاليا بدور الوساطة لتحقيق المصالحة الفلسطينية بين حركتي "فتح" و"حماس" نتج عنها بدء وزراء حكومة الوفاق الفلسطينية تسلم مقار وزارات قطاع غزة الأسبوع الجاري، عقب عقد أول اجتماع وزاري في القطاع منذ 2014.