12 نوفمبر 2019•تحديث: 12 نوفمبر 2019
القاهرة/ الأناضول
بحث وزير الدفاع المصري محمد زكي، ونظيره الروسي سيرغي شويغو، الثلاثاء، تعزيز التعاون العسكري وتحديات الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال لقائهما، الثلاثاء، بالقاهرة، في إطار زيارة رسمية يجريها وزير الدفاع الروسي لمصر، لرئاسة الاجتماع السادس للجنة التعاون العسكري المشتركة المصرية الروسية، وفق بيان لوزارة الدفاع المصرية.
وتطرق اللقاء إلى "دعم آفاق التعاون فى مجالات الدفاع والأمن وتبادل الخبرات والتدريبات المشتركة بين القوات المسلحة للبلدين".
كما تبادل الجانبان "الرؤى تجاه تطورات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي، وانعكاسها على الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط".
وأشار وزير الدفاع المصري، إلى حرص القوات المسلحة في بلاده على زيادة أواصر التعاون والشراكة مع روسيا في مختلف المجالات العسكرية والأمنية.
بدوره، أكد وزير الدفاع الروسي حرص بلاده على تعزيز أوجه التعاون مع مصر كونها دولة محورية بالمنطقة، حسب البيان ذاته.
ويأتي اللقاء عقب يومين من ختام مناورة جوية بين القاهرة وموسكو، استضافتها مصر للمرة الأولى، لمدة 10 أيام، بعنوان "سهم الصداقة- 1"، وفق بيان سابق للجيش المصري.
وفي يونيو/ حزيران 2014، مع تولي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السلطة في البلاد، تنامت العلاقات المصرية الروسية وسط تقارب ملحوظ في المواقف حيال ملفات المنطقة، وخصوصا الملف السوري.
وخلال السنوات الأخيرة، مثلت صفقات التسليح العسكري ركيزة أساسية في العلاقات المصرية الروسية، حيث باتت موسكو أحد أهم مصادر التسليح المصري، بجانب الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.
وتشهد المنطقة، التي تعج بصراعات مسلحة، زخما لافتا من التدريبات العسكرية المشتركة عربيا أو مع دول غربية، لا سيما خلال الشهور الأخيرة.