????? ????
07 مايو 2018•تحديث: 07 مايو 2018
اليمن/ مبارك محمد/ الأناضول
وضع رئيس الوزراء اليمني، أحمد بن دغر، الإثنين، حجر الأساس لـ 13 مشروعًا في أرخبيل سقطرى اليمني (جنوب على المحيط الهندي)، ممولة من البنك الدولي.
وأوردت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ"، أن تكلفة المشاريع تبلغ 350 مليون ريال يمني (720 ألف دولار).
يأتي ذلك، بعد الإعلان عن رزمة مشاريع في الأرخبيل، أمس الأحد، بتكلفة 1.4 مليون دولار أمريكي.
وتعد الجزيرة في الوقت الحالي، عنوان أزمة بين الحكومة اليمنية وأبوظبي، عقب إرسال الأخيرة قوة عسكرية إلى الجزيرة، وسيطرتها على مطارها ومينائها، بالتزامن مع تواجد بن دغر وعدد من أعضاء حكومته فيها، الذين وصلوا مطلع الأسبوع الماضي.
وأمس الأحد، أصدرت الحكومة اليمنية بيانًا، اعتبرت فيه التحرك العسكري الإماراتي بأنه "غير مبرر".
وأشار البيان أن جوهر الخلاف "يتمحور حول السيادة الوطنية ومن يحق له ممارستها، وغياب مستوى متين من التنسيق المشترك الذي بدا مفقوداً في الفترة الأخيرة".
وأكدت الحكومة أنه في اليوم الثالث من زيارة بن دغر إلى سقطرى، وصلت طائرة عسكرية إماراتية تحمل عربتين مدرعتين، وأكثر من 50 جنديًا، تلتها على الفور طائرتان تحملان دبابات ومدرعتين وجنود.
وأشارت أن "أول ما قامت به القوة الإماراتية، هو السيطرة على منافذ مطار سقطرى وإبلاغ جنود الحماية في المطار والأمن القومي والسياسي وموظفي الجمارك والضرائب بانتهاء مهمتهم حتى إشعار آخر، وقاموا بذات الشيء بعد ذلك في ميناء سقطرى الوحيد".
من جانبها، نفت الخارجية الإماراتية، في بيان، اتهامات الحكومة اليمنية، وقالت "الوجود العسكري في كافة المحافظات اليمنية المحررة، بما فيها سقطرى يأتي ضمن مساعي التحالف العربي لدعم الشرعية".
وأكد البيان أن "لا مطامع لدولة الإمارات في اليمن أو أي جزء منه".
وسقطرى، أرخبيل يمني مكون من 6 جزر، تحتل موقعًا استراتيجيًا على المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، قرب خليج عدن.
وفي أكتوبر/ تشرين أول 2013، أعلن الرئيس "هادي" أرخبيل سقطرى محافظة مستقلة، وعاصمتها مدينة حديبو، بعد أن كانت تتبع إداريًا محافظة حضرموت.