02 يناير 2022•تحديث: 02 يناير 2022
ديانا شلهوب / الأناضول-
توفى الأحد، أول أكاديمي من مرضى الضمور العضلي بمصر، عن عمر 22 عاما، بعد صراع مع مرض وراثي، وفق إعلام محلي.
ووفق صحيفة "الوطن" الخاصة، "توفى محمد عمر، أول معيد (مساعد أستاذ جامعي) من مرضى الضمور العضلي في مصر".
وأوضحت الصحيفة أن "عمر تم تعيينه معيدا رسميا بكلية الحقوق جامعة الزقازيق (دلتا النيل/شمال) العام الماضي".
ونال الشاب الراحل تكريما من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في مؤتمر للشباب عام 2018.
وقال عمر لفضائيات محلية عقب حصوله على التكريم، إنه "لم يستطع الالتحاق بكلية الطب لظروف الإعاقة، لهذا التحق بكلية الحقوق، وتخرج بتقدير عام ممتاز وكان من الأوائل".
وأضاف آنذاك أنه عانى منذ ولادته من مرض وراثي، وأنه لم يستطع تحريك جسده بالكامل، لكنه أصر على النجاح والتفوق الدراسي في مختلف مراحل حياته.
والضمور العضلي هو مرض وراثي يُعرف بـ"نقص الكتلة العضلية"، وقد يكون جزئيا أو كليا، ويعاني المصابون بحالات العجز عن الحركة.
وفي يونيو/حزيران الماضي، أصدر السيسي قرارا بعلاج الأطفال من مرضى الضمور العضلي على نفقة الدولة، بمعدل 3 ملايين دولار لكل طفل.
ويبلغ عدد ذوي الإعاقة بمصر، نحو 20 مليونا و28 ألفا، وفق أحدث إحصاء للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (رسمي) لعام 2017.