وفاة فلسطيني اختناقاً بالغاز في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي شمال القدس
المتوفى وصل لمجمع رام الله الطبي ولم يتم التعرف عليه قبل أن يتم العثور على بطاقته الشخصية على الحاجز فيما بعد، وفق الوزارة
01 يوليو 2016•تحديث: 01 يوليو 2016
Ramallah
قلنديا/ لبابة ذوقان/ الأناضول توفي فلسطيني، اليوم الجمعة، جراء اختناقه بالغاز المسيل للدموع أطلقه الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات مع فلسطينيين عند حاجز قلنديا شمال مدينة القدس. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن المواطن تيسير محمد مصطفى حبش (63 عاماً) من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، "توفي نتيجة اختناقه بالغاز المسيل للدموع على حاجز قلنديا، حيث وصل إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله وقد فارق الحياة". وكان المتوفى وصل لمجمع رام الله الطبي ولم يتم التعرف عليه قبل أن يتم العثور على بطاقته الشخصية على الحاجز فيما بعد، وفق الوزارة. وشهد حاجز قلنديا الفاصل بين مدينتي القدس ورام الله، مواجهات بين مئات الفلسطينين والجيش الإسرائيلي الذي منع من تقل أعمارهم عن 45 عاماً من دخول القدس للصلاة بالمسجد الأقصى في الجمعة الأخيرة من رمضان، بحسب مراسل الأناضول. وذكر المراسل أن الجنود الإسرائيليين، أطلقوا قنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي باتجاه مئات الشبان الذين حاولوا عبور الحاجز، كما استخدموا سيارة المياه العادمة لرشها على الفلسطينيين. وبحسب الهلال الأحمر الفلسطيني، فقد أصيب 40 فلسطينياً على الحاجز نفسه، 15 منهم اختناقاً بالغاز، و12 نتيجة التدافع، و13 أصيبوا برضوض نتيجة اعتداء الجنود الإسرائيليين عليهم بالضرب. وحاول عشرات الشبان ممن تقل أعمارهم عن 45 عاماً الوصول للقدس عبر تسلق الجدار الفاصل بين مدينتي رام الله والمدينة المقدسة. كما شهد حاجز بيت لحم الفاصل بين القدس وجنوبي الضفة نفس الإجراءات الأمنية، بحسب شهود عيان. وأفاد الشهود أن القوات الإسرائيلية منعت الرجال دون 45 عامًا من دخول القدس، في حين سمحت للسيدات من كل الأعمار، وسط تفتيش دقيق للمارة. وفي القدس، قال الشيخ عزام الخطيب، مدير دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس للأناضول إن أكثر من ٢٨٠ ألفاً أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى اليوم، مرجحاً أن يبقى عشرات الآلاف منهم لإحياء ليلة القدر في المسجد الليلة. أما الشرطة الإسرائيلية فنشرت الآلاف من عناصرها في مدينة القدس الشرقية بمناسبة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان وإحياء ليلة القدر في الأقصى.