Mohamad Misto
13 أبريل 2016•تحديث: 13 أبريل 2016
دمشق/ محمد مستو/ الأناضول
توفيت رضيعة ورجل مسن صباح اليوم الأربعاء، في بلدة مضايا غرب دمشق، لتضاف إلى عشرات الوفيات الأخرى خلال الأشهر الماضية مع تواصل الحصار المفروض عليها من قبل قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني.
وأفاد مصدر طبي من البلدة(تابع للمعارضة) للأناضول، أن الطفلة واسمها بروج الزيبق توفيت صباح الأربعاء بعد 4 أيام من ولادتها، بسبب نقص الرعاية الطبية وسوء تغذية الأم، الناجم عن النقص الكبير في المواد الغذائية في البلدة جراء الحصار.
وأوضح المصدر نفسه أن رجلا مسناً مريضاً ويدعى عبدالله أحمد الدرساني، توفي كذلك بسبب قلة الأدوية، وانعدام المستلزمات والمعدات الطبية، وأشار إلى أن محاولات الطاقم الطبي الموجود في مضايا لإخراجه من البلدة باءت بالفشل رغم المناشدات التي وجهها للأمم المتحدة وطواقم الهلال الأحمر السوري.
وتحاصر قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني بلدة مضايا(خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة) منذ نحو 10 أشهر، حيث تسبب الحصار بوفاة ومقتل أكثر من 70 شخصاً بسبب الجوع ونقص الدواء والمستلزمات الطبية والألغام.