03 نوفمبر 2017•تحديث: 04 نوفمبر 2017
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، اليوم الجمعة، إن قوات النظام السوري ستتقدم قريبا في مناطق شرق نهر الفرات.
جاء ذلك في سياق اتهام "ولايتي" الذي يزور العاصمة اللبنانية بيروت، الولايات المتحدة بالسعي لتقسيم سوريا إلى جزئين، من خلال تموضع قواتها في المناطق الشرقية.
وأضاف في تصريح صحفي عقب لقائه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري "لم ولن ينجح الأمريكيون في العراق، ولن ينجحوا أيضا في سوريا".
وتابع أن القوات السورية ستواصل تقدمها حتى تحرير مدينة الرقة (شمال)، التي انتزعت قوات منظمة "ب ي د" الإرهابية السيطرة عليها من تنظيم "داعش" الإرهابي بدعم أمريكي، منتصف أكتوبر / تشرين الأول الماضي.
وفي وقت سابق اليوم، أشاد مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، بالانتصارات الأخيرة على تنظيم "داعش" الإرهابي، في تصريح صحفي عقب لقائه رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري، بمقر الحكومة.
وأشار "ولايتي" إلى أن "هؤلاء الإرهابيين (يقصد عناصر داعش) مدعومون من قبل الصهاينة والأمريكيين"، بحسب قوله.
وتتعرض إيران عادة لانتقادات من عدة دول عربية بسبب تدخلها في سوريا لدعم نظام بشار الأسد، كما اتهمتها المعارضة السورية مؤخرا بأنها عرقلت حدوث انفراجة بملف المعتقلين في سجون النظام خلال جولة محادثات أستانة الاثنين والثلاثاء الماضيين.
وفي الشأن العراقي، رحب المسؤول الإيراني بالإجراءات الأخيرة لحكومة بغداد ضد إدارة إقليم شمال العراق، قائلا إن "انتصار العراق ضد الحركة الانفصالية وجه آخر من هذه الانتصارات".
وتصاعد التوتر بين بغداد وأربيل، عقب إجراء إقليم الشمال استفتاء الانفصال الباطل في 25 سبتمبر / أيلول الماضي، الذي تؤكد الحكومة العراقية "عدم دستوريته"، وترفض الدخول في حوار مع الإقليم لحين إلغاء نتائجه.
وتفرض القوات العراقية خلال حملة أمنية بدأت في 16 أكتوبر الماضي، السيطرة على الغالبية العظمى من مناطق متنازع عليها بين الجانبين، بينها كركوك.
وفي الملف اللبناني، قال ولايتي إن "إيران تحمي استقرار لبنان"، دون مزيد من التفاصيل.
والأسبوع الماضي، أعرب الحريري عن رفضه تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني التي ألمح فيها إلى تأثير طهران على القرار اللبناني.
تجدر الإشارة أن "ولايتي" وصل بيروت صباح اليوم، في زيارة رسمية مفاجئة، التقى خلالها الأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصر الله.