03 فبراير 2022•تحديث: 03 فبراير 2022
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف"، الخميس، أنها "تحققت من مقتل ستة أطفال على الأقل وإصابة طفلة بجروح بالغة الليلة الماضية في بلدة أطمة الحدودية (محافظة إدلب)، جراء العنف الشديد، شمال غربي سوريا".
وقال نائب المدير الإقليمي لـ"يونيسف" بيرتراند باينفيل، إن العنف تصاعد بشكل كبير منذ بداية العام، في إدلب والمناطق المحيطة بها شمال غربي سوريا حيث يعيش 1.2 مليون طفل بحاجة إلى المساعدة".
وأضاف في بيان تلقت الأناضول نسخة منه: "لقي ما لا يقل عن خمسة أطفال سوريين مصرعهم شمالي سوريا جراء ظروف الشتاء القاسية في الأسبوعين الماضيين فقط، ونزحت داخليا عائلات عدة في المنطقة بعدما فرّت من العنف في مناطق أخرى من سوريا".
وتابع: "تحققت يونيسف من مقتل ستة أطفال على الأقل وإصابة طفلة بجروح بالغة الليلة الماضية في بلدة أطمة الحدودية، جراء العنف الشديد شمال غربي سوريا".
وأوضح البيان أن "ما يقرب من 70 في المئة من الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في سوريا، وقعت في العام الماضي، في الشمال الغربي من البلاد".
وأشار البيان إلى أن "الارتفاع الأخير في أعمال العنف يأتي وسط تجمّد أحوال الطقس وتسجيل درجات حرارة دون الصفر في سوريا والمنطقة".
وقال نائب الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، الأربعاء، إن رضيعتين لقيتا مصرعهما جرّاء البرد الشديد في مخيمات النزوح بإدلب، شمال غربي سوريا الثلاثاء".
وأضاف حق، في مؤتمر صحفي، أن "1.7 مليون شخص يعيشون في مخيمات أو أماكن غير رسمية بشمال غربي سوريا، ومعظمهم ليس لديهم مأوى ملائم، وذلك من أصل 2.8 مليون نازح".
وتابع: "منذ 18 يناير/ كانون الثاني الماضي، تضررت أو دمرت 10 آلاف خيمة في أنحاء إدلب وشمالي حلب، كما تضرر أكثر من 250 ألف شخص من طقس الشتاء، الذي غالبًا ما تكون درجات الحرارة فيه أقل من الصفر".
ويعيش ملايين النازحين بمخيمات في شمال وشمال غربي سوريا، بعدما فروا من قصف النظام لقراهم وبلداتهم ومدنهم.
ورغم مرور أعوام على إنشاء تلك المخيمات، فإن أوضاع النازحين السوريين صعبة للغاية، لا سيما في فصل الشتاء، حيث تنعدم فيها المواد الأساسية، ويعاني الأطفال فيها من الحرمان والمرض.