Behçet Alkan,Ramazan Kösedağ,Zahir Sofuoğlu
16 مارس 2025•تحديث: 16 مارس 2025
نوشهير/ الأناضول
**الحرفي التركي أيديمير يوغوران:- الأواني النحاسية التي كانت تحظى بشعبية في الماضي تم استبدالها بمنتجات أخرى مصنوعة من الفولاذ- العديد من منشآت السياحة في منطقة كبادوكيا بدأت توجه اهتمامها إلى الأواني النحاسية لأغراض الزينة والديكورمنذ أكثر من نصف قرن، يواصل الحرفي التركي أيديمير يوغوران، إصلاح المعدات والأواني النحاسية، ورغم تراجع شعبيتها، إلا أنها باتت مستخدمة بكثرة في المنشآت السياحية بمنطقة كبادوكيا.
يوغوران البالغ من العمر 65 عاماً، بدأ مسيرته المهنية منذ نعومة أظافره في ورشة والده بمركز مدينة نوشهير.
وعلى الرغم من أن هذه الحرفة قد فقدت جاذبيتها بسبب التطور التكنولوجي، إلا أنه مستمر في عمله بكل حب منذ 55 عاما.
وفي حديث للأناضول، أوضح يوغوران أنه بدأ العمل في ورشة والده عندما كان في العاشرة من عمره.
وأكد حرصه على استمرار عمل ورشته القائمة منذ 85 عاماً، ما دامت صحته تسمح بذلك.
وقال يوغوران إن الأواني النحاسية التي كانت تحظى بشعبية في الماضي تم استبدالها بمنتجات أخرى مصنوعة من الفولاذ أو مواد أخرى.
وذكر أن الزبائن يأتون أحيانًا إلى ورشته لإصلاح الأواني التي بقيت لديهم.
كما أشار إلى أن العديد من منشآت السياحة في منطقة كبادوكيا بدأت توجه اهتمامها إلى الأواني النحاسية لأغراض الزينة والديكور.
وتعد كبادوكيا، المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، واحدة من أبرز الوجهات السياحية في تركيا، حيث تجمع بين الجمال الطبيعي المدهش والآثار التاريخية العريقة، مما يجعلها وجهة جذابة لعشاق المغامرة والجمال.
وتشتهر بمدنها تحت الأرض، ومداخن الجنيات، أو ما يطلق عليه في الصحارى العربية "موائد الشيطان"، والتي تشكلت نتيجة عوامل الحت والتعرية.