03 يوليو 2019•تحديث: 03 يوليو 2019
البوسنة والهرسك / ألما تشاكوقيتش / الأناضول
يستعد الآلاف في البوسنة والهرسك، الإثنين المقبل، للمشاركة في" مسيرة السلام" السنوية، التي تمر من الطريق الذي استخدمه أهالي سربرينيتسا عام 1995 للهرب من المذبحة، عبر الغابات.
وفي 8 يوليو/ تموز الجاري، يجتمع آلاف الأشخاص من المتعاطفين مع الضحايا والناجين من المجزرة، في بلدة "نزوك"(وسط) وينطلقون باتجاه "سربرينيتسا" في الطريق الذي يطلق عليه السكان المحليون "طريق الموت".
ويعتزم المشاركون في المسيرة، الوصول في 10 يوليو/ تموز الحالي، إلى النصب التذكاري في مقبرة "بوتوشاري" شمال شرقي البوسنة، بعد قطعهم طريقا يمتد نحو 100كم.
والمسيرة تسلك الطريق المعاكس للاتجاه الذي سلكه الفارون من "سربرينيتسا" إلى "نزوك".
وبغية المشاركة في المسيرة، توجه الأربعاء 33 متطوعا من العاصمة سراييفو إلى بلدة "نزوك".
وفي تصريح للأناضول، أكد "محمد بابيتش" أحد منظمي المسيرة، على ضرورة إحياء ذكرى ما حدث في 1995.
وقال: "نشعر بألم شديد عندما نرى قبور الأبرياء في بوتوشاري. ما يقع على عاقنا هو عدم نيسان هؤلاء".
يذكر أن القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش، دخلت سربرنيتسا في 11 يوليو/ تموز 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة، وارتكبت خلال عدة أيام، مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، تراوحت أعمارهم بين 7 إلى 70 عامًا، وذلك بعدما قامت القوات الهولندية العاملة هناك بتسليم عشرات الآلاف من البوسنيين إلى القوات الصربية.
ورغم مرور 24 عاما على المذبحة لم يتم العثور على رفات أكثر من 1000 من ضحاياها.