04 نوفمبر 2021•تحديث: 04 نوفمبر 2021
آسية إبراهيم / الأناضول
أعلنت السفارة الأمريكية في أديس أبابا، الخميس، أنه تقرر السماح بـ"إجلاء طوعي" لموظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم بسبب تصاعد النزاع في إثيوبيا.
وقالت السفارة، في بيان، إن "الوزارة (الخارجية) سمحت بالمغادرة الطوعية لموظفي حكومة الولايات المتحدة غير الأساسيين وأفراد أسر موظفي السفارة الأساسيين وغير الأساسيين من إثيوبيا".
وأرجعت قرارها، الذي اتُخذ الأربعاء، إلى تصاعد "النزاع المسلح والاضطرابات المدنية ونقص الإمدادات المحتمل" في إثيوبيا.
وأضافت أنه "من المحتمل أن يؤدي المزيد من التصعيد إلى حدوث نقص في سلاسل الإمدادات وانقطاع في الاتصالات واضطرابات في السفر (خارج البلاد)".
والثلاثاء، أوصت السفارة الأمريكية رعاياها في إثيوبيا بالاستعداد لمغادرة البلاد؛ بسبب تردي الوضع الأمني.
جاء ذلك بعد ساعات من إعلان أديس أبابا حالة الطوارئ في عموم البلاد؛ بسبب تقدم قوات "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" في إقليم أمهرة (شمال)، المجاور لإقليم تيغراي.
وجددت السفارة الأمريكية، مؤخرا، دعوتها كافة أطراف الصراع إلى وقف العمليات العسكرية، وبدء حوار لوقف إطلاق النار.
والأربعاء، تعهد رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، بالدفاع عن البلاد، وسط أنباء عن تقدم مقاتلي "جبهة تحرير تيغراي" باتجاه العاصمة أديس أبابا.
وتأتي هذه التطورات بعد عام من اندلاع اشتباكات في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، بين الجيش الإثيوبي والجبهة، بعدما دخلت قوات حكومية إقليم تيغراي، ردا على هجوم استهدف قاعدة للجيش.
وفي 28 من الشهر نفسه، أعلنت إثيوبيا انتهاء عملية لـ"إنفاذ للقانون" بالسيطرة على الإقليم بالكامل، رغم ورود تقارير عن استمرار انتهاكات حقوقية في المنطقة، مع مقتل آلاف المدنيين.
كما تسبب القتال في تشريد مئات آلاف السكان، وفرار أكثر من 60 ألفا إلى السودان المجاورة، وفق مراقبين، فيما تقول الخرطوم إن عددهم وصل إلى 71 ألفا و488 شخصا.