12 نوفمبر 2021•تحديث: 12 نوفمبر 2021
كييف/ طلحة ياووز/ الأناضول
- ساكاشفيلي يحمل الجنسية الأوكرانية- أوقفت السلطات الجورجية الرئيس السابق ساكاشفيلي في الأول من أكتوبر الماضي إثر عودته إلى البلاد - رئيس الوزراء الجورجي وصف سلوك ساكاشفيلي بأنه غير قانوني واستفزازي ومدمربحث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مع رئيس الوزراء الجورجي إراكلي غاريباشفيلي، وضع الرئيس السابق الموقوف ميخائيل ساكاشفيلي، الذي يحمل الجنسية الأوكرانية.
وذكرت الرئاسة الأوكرانية في بيان نشرته الجمعة أن زيلينسكي شدّد خلال اتصال هاتفي مع غاريباشفيلي على ضرورة ضمان حقوق ساكاشفيلي.
وبحسب البيان، قال زيلينسكي إن ممارسة إجراءات قسرية مفرطة بحق ساكاشفيلي أمر لا يمكن مقبول.
وأشار الرئيس الأوكراني إلى أهمية السماح لأسرة وأقرباء ساكاشفيلي بلقائه.
ودعا إلى دراسة احتمالية فحص ساكاشفيلي من قبل الأطباء الأوكرانيين، نظرًا إلى وضعه الصحي.
من جهتها قالت رئاسة الوزراء الجورجية في بيان إن غاريباشفيلي وصف سلوك ساكاشفيلي بأنه غير قانوني واستفزازي ومدمر ويشكل تهديدا لاستقرار جورجيا.
وأكّد غاريباشفيلي أن المواطنين الأوكرانيين لا يمكنهم التدخل في شؤون جورجيا الداخلية، وأن ساكاشفيلي دخل البلاد بطريقة غير قانونية.
ولفت إلى أن ساكاشفيلي يخضع للمراقبة الطبية لمدة 24 ساعة.
ونشرت وسائل إعلامية مشاهد تظهر ساكاشفيلي وهو يرفض نقله من قبل السلطات إلى مستشفى تابع للسجن الـ18 في العاصمة تبليسي.
وأوقفت السلطات الجورجية الرئيس السابق ساكاشفيلي في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إثر عودته إلى البلاد بعد 8 أعوام، بناء على قرارات قضائية.
وكان ساكاشفيلي يقبع في السجن الـ12 الواقع في مدينة روستاوي الجورجية منذ قرار حسبه من قبل المحكمة.
ويواجه ساكاشفيلي الذي قاد "ثورة الورود" عام 2003 وتولى منصب الرئيس من 2004 إلى 2013، أربع قضايا جنائية يتهم في إطارها بسوء استغلال السلطة والتستر، وصدر على خلفيتها حكمان بسجنه 3 و 6 سنوات.
وأعلنت السلطات الجورجية مرارا أنها ستحتجز ساكاشفيلي بمجرد عبوره الحدود، والذي كان قد انتقل عام 2013 إلى أوكرانيا وتولى حتى 2016 عدة مناصب حكومية.
وساكاشفيلي هو مؤسس حزب المعارضة الرئيسي في جورجيا "الحركة الوطنية المتحدة".
وتمر جورجيا بأزمة سياسية منذ العام الماضي، عندما نددت أحزاب المعارضة بالتزوير على نطاق واسع في الانتخابات التشريعية التي فاز بها حزب "الحلم الجورجي" الحاكم بفارق ضئيل.
وفي مايو/ أيار الماضي تفاوض رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، بشأن اتفاق للخروج من الأزمة، لكن في يوليو/ تموز الماضي انسحب "الحلم الجورجي" منه أحاديا، ما أثار انتقادات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.