30 يوليو 2019•تحديث: 30 يوليو 2019
إسلام أباد/ الأناضول
قال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، الثلاثاء، إن الهند لا تتعامل بإيجابية مع المقترحات والخطوات الرامية لحل أزمة اقليم كشمير.
وأوضح قريشي في تصريح للصحفيين بالعاصمة إسلام أباد، أن الهند ليست مستعدة للحوار مع باكستان، ولا ترغب في وساطة بلدان أخرى.
وأضاف أن الهند تسعى لتغيير ديموغرافية إقليم كشمير، وأن باكستان وسكان الإقليم يرفضون هذه المحاولات.
وإقليم كشمير متنازع عليه بين الهند وباكستان، حيث تطلق إسلام آباد على الجزء الخاضع لسيطرتها من الإقليم "آزاد كشمير"، فيما تطلق نيودلهي على الشطر الذي تسيطر عليه من الإقليم "جامو وكشمير".
ويضم الشطر الخاضع لسيطرة الهند جماعات مقاومة تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالًا هنديًا" لمناطقها.
ويطالب سكان هذا الجزء بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، وذلك منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذي الغالبية المسلمة.
وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب في أعوام 1948 و1965 و1971؛ ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.
وتطرق الوزير الباكستاني إلى مسيرة السلام في أفغانستان، قائلا: "باكستان ليست دولة ضامنة في أفغانستان، لكنها تسعى لإحلال السلام في هذا البلد، ورئيس الوزراء عمران خان يحاول إقناع طالبان بالتحاور مع
جميع الأطراف".
وتشهد أفغانستان منذ الغزو الأمريكي صراعا بين حركة طالبان من جهة، والقوات الحكومية والدولية بقيادة الولايات المتحدة من جهة أخرى، ما تسبب في سقوط آلاف الضحايا من المدنيين.
وترفض "طالبان"، إجراء مفاوضات مباشرة مع الحكومة الأفغانية التي يصفها مقاتلو الحركة بأنها "دمية"، وتصر على خروج القوات الأمريكية من البلاد كشرط أساسي للتوصل إلى سلام مع الحكومة.
ومنذ يناير/ كانون الثاني، تجري واشنطن مفاوضات مع حركة طالبان، في العاصمة القطرية الدوحة، بهدف إيجاد تسوية سياسية لإنهاء دوامة العنف المستمرة منذ 18 عاما.