04 نوفمبر 2021•تحديث: 04 نوفمبر 2021
طهران/ محمد قورشون/ الأناضول
تجولت وكالة الأناضول، داخل مبنى السفارة الأمريكية السابق في طهران والتي حول مبناها الرئيسي إلى متحف عام 2016.
ويظهر المتحف من الداخل وقد امتلأت جدرانه بالشعارات المناهضة للولايات المتحدة، في مشهد لا زال يحمل آثار حادثة اقتحامها عام 1979، التي تعد من أهم أحداث التاريخ الدبلوماسي.
وتعود الحادثة إلى الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1979، عندما اقتحمت مجموعة من الطلاب الثوريين مبنى السفارة الأميركية، واحتجزوا 52 عنصرا من موظفي ودبلوماسيي البعثة الأميركية لمدة 444 يوما، مطالبين واشنطن بتسليم الشاه الهارب إليها محمد رضا بهلوي.
وعقب إنهاء الاقتحام سلّمت المجموعة الثورية، مبنى السفارة الأمريكية للحرس الثوري الإيراني.
السفارة الممتدة على مساحة 50 ألف متر مربع، حولت السلطات الإيرانية، عام 2016، المبنى الرئيسي منها فقط، إلى متحف يقصده الزوار.
ومن أهم الأقسام في المتحف، "الغرفة الشفافة" التي تقع في الطابق الثاني، حيث مكتب السفير الأمريكي.
وبحسب القائمين على المتحف، فإن "الغرفة الشفافة" كانت تشهد عقد اجتماعات سرية خلال فترة عمل السفارة.
يُذكر أن أزمة اقتحام السفارة الأمريكية بطهران واحتجاز موظفيها، انتهت بالتوقيع على اتفاقية الجزائر يوم 19 يناير/كانون الثاني 1981، وأفرج عن الرهائن رسمياً في اليوم التالي.