"الأورومتوسطي" يحذر من "جرائم مروعة" حال استمرار الهجوم على طرابلس
المرصد "الأورومتوسطي" لحقوق الإنسان دعا في تقرير له، إلى إجراء تحقيقات مستقلة بانتهاكات حقوق الإنسان والجرائم التي رافقت هجوم حفتر على العاصمة الليبية
06 يناير 2020•تحديث: 06 يناير 2020
Istanbul
اسطنبول/ الأناضول
حذر المرصد "الأورومتوسطي"، الإثنين، من "جرائم مروعة بحق المدنيين"، حال استمرار هجوم قوات خليفة حفتر على العاصمة الليبية داعيا لإجراء تحقيقات مستقلة بانتهاكات حقوق الإنسان والجرائم التي رافقت الهجوم.
جاء ذلك في تقرير أصدره المرصد الحقوقي (مقره جنيف)، حول هجوم حفتر على العاصمة طرابلس، بعنوان "جحيم متصاعد.. مدنيو طرابلس في مرمى الهجمات العشوائية"، ووصل الأناضول نسخة منه.
وقال المرصد في تقريره، إن "استمرار الهجمات ينذر بجرائم مروعة بحق المدنيين، ويتحمل المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة إذا لم يتدخل بشكل عاجل لمنع توسع دائرة الاقتتال حول العاصمة طرابلس".
ودعا أطراف النزاع الليبية إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار في محاور الاقتتال، وإجراء تحقيقات مستقلة ومحايدة في انتهاكات حقوق الإنسان التي رافقت الهجوم العسكري على طرابلس.
وأضاف أن "الاشتباكات بين طرفي الصراع أسفرت عن انتهاكات حادة وجسيمة بحق السكان المدنيين، وألحقت دمارا كبيرا في البنية التحتية والمرافق الصحية، وأجبرت مئات الآلاف على الفرار من منازلهم".
ودعا "الأورومتوسطي" أطراف النزاع إلى التوقف عن استهداف المناطق المكتظة بالسكان والمنشئات المدنية.
كما طالب الأطراف الدولية الفاعلة على الساحة الليبية بالضغط على حفتر لسحب قوّاته، واللّجوء للحوار بدلًا من الحل العسكري، وضرورة الالتزام بدعوة مجلس الأمن لوقف التحركات العسكرية التي تهدد الاستقرار الليبي.
وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجومًا متعثرًا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة الليبية.
وأجهض هذا الهجوم جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع الليبي.