12 مارس 2021•تحديث: 13 مارس 2021
بروكسل/الأناضول
شدد مسؤول أوروبي، على أن الاتحاد سيولي مزيدًا من الاهتمام لإقليم "هونغ كونغ" ذاتي الحكم بالصين، ويدرس اتخاذ "خطوات إضافية" تجاهه كجزء من العلاقات مع بكين بعد قيام الأخيرة بتعديل النظام الانتخابي للإقليم.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الممثل الأعلى للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، الخميس، نيابة عن الكيان الأوروبي.
التصريحات جاءت في تقييم بوريل لمصادقة المجلس الوطني لنواب الشعب، أعلى هيئة تشريعية في الصين، الخميس، على مشروع قرار خاص بإصلاح النظام الانتخابي لإقليم "هونغ كونغ".
وأشار المسؤول الأوروبي أن القرار سيضر بالمساءلة والتعددية السياسية، وسيؤدي إلى تآكل الحق المشروع في تمثيل شعب هونغ كونغ.
ولفت أن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، في اجتماعهم يوم 22 فبراير/شباط الماضي اتفقوا على عمل اتخاذ إجراءات قصيرة وطويلة الأجل بشأن هونغ كونغ.
وأردف قائلا "وفي ضوء القرار النهائي، سينظر الاتحاد الأوروبي في اتخاذ خطوات إضافية، وسيتعامل بمزيد من الحذر مع الوضع في هونغ كونغ على أنه جزء من العلاقات العامة بين بروكسل وبكين".
** تعديل النظام الانتخابي في هونغ كونغ
ويقضي القرار الجديد الخاص بالنظام الانتخابي بتعديل طريقة تشكيل اللجنة الانتخابية في هونغ كونغ، حيث ستتم زيادة عدد أعضائها من 1200 إلى 1500 شخص وتوسيع صلاحياتها بشكل ملموس.
وسيكون من صلاحيات الهيئة، بالإضافة إلى اختيار رئيس السلطنة التنفيذية، اختيار أكبر جزء من أعضاء الهيئة التشريعية في هونغ كونغ والإشراف على عملية تقديم المرشحين إليها.
كما يقضي القرار بتوسيع الهيئة التشريعية من 70 إلى 90 نائبا.
ورحبت رئيسة السلطنة التنفيذية في هونغ كونغ، كاري لام، بالقرار الجديد، مبدية استعدادها لبذل قصارى الجهد بغية تطبيق هذا الإصلاح في أسرع وقت ممكن.
ويعد هذا الإصلاح خطوة جديدة تتخذها حكومة بكين في سبيل تعزيز سيطرتها على هونغ كونغ التي شهدت عام 2019 مظاهرات احتجاجية واسعة النطاق.
وحذر وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب من أن الإصلاح الجديد يأتي ضمن الخطوات الرامية لـ"تضييق مجال للنقاش الديمقراطي" في هونغ كونغ، ولن يؤدي إلا إلى تقويض الثقة بالتزام الصين بمسؤولياتها الدولية.