الانقسام يسود الشارع البريطاني مع تواصل الاستفتاء على البقاء في الاتحاد الأوروبي
فتحت صناديق الاقتراع في إنجلترا وويلز واسكتلندا وأيرلندا الشمالية، أبوابها أمام الناخبين، اليوم، في الساعة السادسة (تغ)، وتغلق أبوابها عند الساعة الـ 21:00 (تغ).
Ghanem Hasan
23 يونيو 2016•تحديث: 24 يونيو 2016
London
لندن / إنجي كوندوغان / الأناضول
في الوقت الذي تتواصل فيه عملية الاقتراع في الاستفتاء على مصير عضوية المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي، يشهد الشارع البريطاني انقساماً في تقييمه لتجربة عضوية بلدهم في الاتحاد بين داعم لبقائها ومطالب بخروجها، قبيل صدور نتائج الاستفتاء.
وحسب مقابلات أجرتها الأناضول مع ناخبين في حي "نوتينغ هيل" بالعاصمة البريطانية، أيد المخرج السينمائي "آدم كارول" ( 50 عاما) بقاء بلاده ضمن عضوية الاتحاد الأوروبي، وعزا موقفه إلى اتجاه العالم بشكل تدريجي نحو العولمة.
أيضا، صوتت الناخبة "فيين برشاجاني" (51 عاما) لصالح البقاء بالاتحاد، مشددة على أهمية المملكة كجزء من منظمة واحدة، بالرغم من كل المشاكل فيها.
وأعربت الطالبة "كلو سميث" (18 عاماً) عن رغبتها في الاستفادة من التنقل الحر، الذي يتيحه الاتحاد بين الدول الأعضاء، مطالبة بالبقاء فيه.
الموقف ذاته، تبناه الطالب الجامعي "انجوس دوغلاس" (20 عاماً) فهو يريد مواصلة دراسته في دول أخرى بالاتحاد، والاستفادة من فرص العمل التي يهيؤها، قائلاً: "أعتقد أن البقاء في الاتحاد يسهل الحياة أكثر".
في المقابل، يعارض "بيتر هون"(75 عاماً)، بقاء بلاده ضمن الاتحاد الأوروبي، بقوله: "لا نريد إدارتنا من قبل بيروقراطيين مجهولي الهوية في بروكسل ولوكسمبورغ، ولو استطعت التصويت خلال استفتاء 1975 (صوت البريطانيون فيه لصالح البقاء)، لكنت طلبت الخروج آنذاك أيضا".
بدورها، أشارت "بياتريس جونسون"، الداعمة للخروج من الاتحاد، إلى تردي السوق الأوروبي المشترك، مضيفة: "الاتحاد ليس ديمقراطي؛ لذا ينبغي علينا الخروج منه، وآمل أن نكون بلدا يحتذى به من قبل الدول الأخرى".
وفي غضون ذلك، أدلى رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، الذي يدافع عن البقاء في الاتحاد، بصوته في مركز بحي "ويستمنستر"، وسط لندن.
وفتحت صناديق الاقتراع في إنجلترا وويلز واسكتلندا وأيرلندا الشمالية، أبوابها أمام الناخبين، اليوم، في الساعة السادسة (تغ)، وتغلق أبوابها عند الساعة الـ 21:00 (تغ).
ومن المتوقع أن تظهر نتائج الاستفتاء فجر غدٍ الجمعة.
ويشارك في الاستفتاء إلى جانب البريطانيين، المقيمين في المملكة المتحدة من مواطني جمهورية إيرلندا، ومواطني رابطة الشعوب البريطانيّة المعروفة بدول الكومنولث (عبارة عن اتحاد طوعي مكون من 53 دولة جميعها من ولايات الإمبراطورية البريطانية سابقاً، باستثناء موزمبيق ورواندا)، بالإضافة إلى مواطني جبل طارق.
ويبلغ سن التصويت في المملكة المتحدة 18 عاماً، ويملك حق الانتخاب 46 مليونًا و499 ألفًا و537 شخصًا. وتشير آخر استطلاعات الرأي التي أجريت، إلى تساوي حظوظ المؤيدين والمعارضين لفكرة خروج أو بقاء البلاد ضمن عضوية الاتحاد الأوروبي.