25 أكتوبر 2017•تحديث: 26 أكتوبر 2017
موسكو/ أمره غوركان أباي/الأناضول
قال الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن هناك "جراحا مفتوحة" بين روسيا وألمانيا، وخصوصا إن ضم موسكو لشبه جزيرة القرم، والنزاع في شرق أوكرانيا سيظل عبئا على علاقاتنا الثنائية.
جاء ذلك في تصريح للصحفيين اليوم الأربعاء، عقب لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة موسكو.
وأكد شتاينماير أن العلاقات الألمانية الروسية ابتعدت كثيرا عن مستواها الطبيعي.
وأردف "نحن وروسيا نتشاطر الرأي بخصوص أن الوضع الحالي في علاقاتنا لا يرضينا".
من جانبه أوضح الرئيس الروسي أنه بحث مع شتاينماير المسألة الأوكرانية، وقال "متفقون في الرأي مع السيد شتاينماير على أن اتفاقيات مينسك يجب أن تكون أساسا لتحقيق الاستقرار في جنوب شرق أوكرانيا".
وأضاف " نرغب تحقيق تقدم في العلاقات الروسية – الألمانية المستمرة بالتطور رغم كل الصعوبات ".
وتوصل قادة أوكرانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا إلى اتفاق في مينسك، في 12 فبراير/شباط 2015، يقضي بوقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا وإقامة منطقة عازلة، وسحب الأسلحة الثقيلة.
وبدأ التوتر بين موسكو وكييف، على خلفية التدخل الروسي في أوكرانيا بعد الإطاحة بنظام الرئيس الأوكراني السابق، فيكتور يانوكوفيتش (المقرب من موسكو)، أواخر 2013.
وتأزمت الأوضاع إثر دعم موسكو لانفصاليين موالين لها في كل من دونيتسك (شرقي أوكرانيا)، وشبه جزيرة القرم (جنوب)، وقيامها لاحقا بضم القرم إلى أراضيها عقب استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس/آذار 2014.