17 ديسمبر 2019•تحديث: 17 ديسمبر 2019
باريس/ الأناضول
أطلقت الشرطة الفرنسية، الثلاثاء، غاز مسيل للدموع على محتجين ضد إصلاحات نظام التقاعد، في مدينة نانت، غربي البلاد.
وأظهرت مقاطع مصورة، بثها موقع "ويست فرانس" المحلي، إطلاق الغاز المسيل للدموع على آلاف المحتجين الذي تجمعوا وسط المدينة، تزامنا مع انطلاق "الثلاثاء الأسود" في جميع المدن الفرنسية اعتراضًا على إصلاحات نظام التقاعد.
وبلغ عدد المحتجين في نانت حتى الساعة (13:09 ت.غ) من الثلاثاء، نحو 22 ألف متظاهر، حسب الموقع ذاته.
وتعترض النقابات العمالية على اقتراح الحكومة، رفع سن التقاعد الكامل إلى 64 عاما، مع ترك عمر 62، عمرا قانونيا للتقاعد.
غير أن هذا الطرح يترتب عليه احتمال أن يكون الراتب التقاعدي عند سن 62 عاما غير كامل، وهنا يختار العامل أو الموظف بين العمر القانوني والعمر الكامل؛ ما اعتبرته النقابات نوعا من إكراه الفرنسيين على العمل أكثر، أي ما بعد العمر القانوني.
وتسببت الإضرابات الواسعة في البلاد بحدوث اضطرابات كبيرة في قطاعات النقل والصحة والقطاع العام بالعاصمة باريس ومدن أخرى.
وتم تأجيل امتحانات نهاية العام للجامعات نتيجة الأزمة التي وقعت فيها البلاد بسبب الإضراب.
وفي 5 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، شهدت فرنسا أحد أكبر الإضرابات في تاريخها الحديث، واستمرت فعالياته حتى اليوم، احتجاجًا على خطط حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون، حيال نظام التقاعد.
وأعلنت وزارة الداخلية، أن 806 آلاف شخص شاركوا في احتجاجات 5 ديسمبر، فيما رجحت نقابات العمال أن العدد بلغ مليون ونصف المليون شخص.