24 أكتوبر 2017•تحديث: 24 أكتوبر 2017
فيينا/ الأناضول
قال زعيم حزب الشعب النمساوي المحافظ سيباستيان كورتس، اليوم الثلاثاء، إنه سيسعى إلى تشكيل حكومة ائتلافية مع حزب الحرية اليميني المتشدد، وذلك بعد فوز حزبه بالمركز الأول في الانتخابات التشريعية التي جرت الشهر الماضي.
وأضاف كورتس (31 عامًا)، في تصريحات للصحفيين، بحسب أسوشيتد برس، إنه سيدعو حزب الحرية للبدء في محادثات تهدف إلى تشكيل ائتلاف اعتبارًا من يوم غدٍ الأربعاء.
وتابع أنه يسعى للانتهاء من تشكيل الحكومة بحلول نهاية العام الجاري. مضيفًا أنه يتعين أن يكون للحكومة الجديدة "مسار واضح موال للاتحاد الأوروبي".
كان الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين قد كلف كورتس يوم الجمعة الماضية بتشكيل الحكومة.
وفاز حزب الشعب في الانتخابات البرلمانية بحصوله على 31.5 فى المئة من الأصوات، لكنه يحتاج إلى شريك ائتلافي لتشكيل حكومة مستقرة.
يشار إلى أن العنوان الرئيسي لحملة حزبي الشعب والحرية في الانتخابات الأخيرة كان السعي لبلورة خطط لضبط الهجرة وترحيل سريع لطالبي اللجوء الذين رفضت السلطات طلباتهم، فضلًا عن اتخاذ إجراءات صارمة ضد ما يسميانه "الإسلام الراديكالي".
وكان كورتس وزيرًا للخارجية في الحكومة السابقة، ويمضي حاليًا في طريقه ليصبح أصغر حاكم سنًا لدولة أوروبية.
وأظهرت الانتخابات البرلمانية، التي شهدتها النمسا، مؤخرًا تحولًا نحو اليمين، وحقق فيها كورتس انتصارًا بينما حقق حزب الحرية مكاسب قوية.
وستتولى النمسا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي خلال النصف الثاني من العام المقبل.