Irmak Akcan, Muhammed Kılıç
02 مايو 2026•تحديث: 02 مايو 2026
أنقرة/ الأناضول
وقَّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسوما رئاسيا يقضي بتوسيع العقوبات المفروضة على الحكومة الكوبية.
وبحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، الجمعة، فإن المرسوم الذي وقعه ترامب يوسع العقوبات لتشمل "ممثلي الحكومة الكوبية ومسؤوليها أو الداعمين لها ماديا"، وكذلك "الأشخاص المتورطين في فساد الحكومة أو انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان".
ووفقا للمرسوم الذي يهدف إلى تقييد وصول كوبا إلى النظام المصرفي العالمي، سيتم أيضا فرض "عقوبات ثانوية" على الأفراد والكيانات والمؤسسات المالية التي تتعامل مع جهات خاضعة بالفعل للعقوبات بسبب ارتباطها بكوبا.
وادعى البيت الأبيض أن هذا المرسوم "يتصدى للتأثير الضار لكوبا".
من جهته، أعلن وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الجمعة، رفض بلاده "الإجراءات القسرية الأحادية" التي اتخذتها الولايات المتحدة.
وأضاف رودريغيز: "هذه التدابير ذات طابع عابر للحدود وتنتهك ميثاق الأمم المتحدة. لا تملك الولايات المتحدة أي حق في فرض تدابير على كوبا أو على دول أو كيانات ثالثة".
وفي سياق متصل، وصف ترامب كوبا بأنها "مكان سنتولى إدارته قريبا"، في تصريحات يُعتقد أنها جاءت على سبيل المزاح خلال خطاب ألقاه في ولاية فلوريدا حول كوبا، بحسب قناة "فوكس نيوز" الأمريكية.
وأضاف ترامب: "عند عودتنا من إيران، ربما سترسو إحدى حاملات طائراتنا، ربما حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، بالقرب من السواحل، وسيقولون: شكرا جزيلا، نحن نستسلم".
وخلال خطاب ترامب، تعالت ضحكات من الحضور، ولم يصدر البيت الأبيض أي توضيح بشأن ما إذا كانت تصريحات ترامب جدية أم لا.
وفي 13 أبريل/ نيسان الماضي، قال ترامب إن واشنطن ستنتقل بعد الملف الإيراني إلى ملف كوبا، موضحا أن "كوبا قصة مختلفة، فقد أُديرت بشكل سيئ للغاية لسنوات، وبعد إيران سننظر في هذا الملف".
من جانبه، قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل بشأن احتمال غزو أمريكي: "إذا حدث ذلك، فسيكون هناك صراع، ستكون هناك مقاومة، سندافع عن أنفسنا، وإذا كان علينا أن نموت، فسوف نموت".