Sinan Metiş
14 ديسمبر 2016•تحديث: 14 ديسمبر 2016
موسكو/ هاكان جيهان أيدوغان/ الأناضول
بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، نقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا، والتطورات في سوريا.
وبحسب بيان للمركز الصحفي في الكرملين عبر بوتين، خلال اتصال هاتفي مع ميركل، الثلاثاء، عن "قلقه" حيال تهرب أوكرانيا من المباحثات الخاصة باستيرادها الغاز من بلاده خلال فصل الشتاء، محذراً أن ذلك من شأنه"التأثير على عبور الغاز الطبيعي إلى أوروبا".
وكانت أوكرانيا تعتمد على الغاز المستورد مباشرة من روسيا، بشكل شبه كامل، إلا أن موسكو قامت بقطعه عن أوكرانيا أكثر من مرة، لأسباب سياسية وأخرى تتعلق بخلافات مالية، الأمر الذي شكل أزمة لكييف.
وكان من المقرر عقد لقاء ثلاثي بين روسيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي، لبحث مسألة تصدير الغاز الطبيعي لكييف، خلال الشهر الجاري، لكن لم يحدد موعداً لعقده حتى اليوم.
وأشار الكرملين، في بيانه، إلى أن الطرفين تناولا حل الأزمة الأوكرانية والمواضيع المتعلقة بتطبيق اتفاق مينسك.
وتوصلت الأطراف المتحاربة شرقي أوكرانيا، في فبراير/شباط 2015، في عاصمة روسيا البيضاء، مينسك، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، يقضي أيضاً بسحب الأسلحة الثقيلة والقوات الأجنبية من المنطقة، وسيطرة الحكومة الأوكرانية على كامل حدودها مع روسيا، بحلول نهاية 2015، الأمر الذي لم يتحقق بعد.
من جهة أخرى، تبادل وزيرا خارجية البلدين الروسي سيرغي لافروف، والألماني فرانك والتر شتاينماير، في اتصال هاتفي آخر، الآراء حول التطورات الأخيرة في سوريا عموماً وفي حلب (شمال) على وجه الخصوص، وفق بيان للخارجية الروسية، لم يوضح أي تفاصيل إضافية.
وتقدمت قوات النظام السوري، أمس الاثنين، في مناطق جديدة شرقي حلب بعد حصار وقصف جوي مركز على المنطقة دام نحو 5 أشهر، الأمر الذي قلص مناطق سيطرة المعارضة إلى جزء صغير من المدينة تجمعت فيه قوات المعارضة ونحو 100 ألف نسمة من المدنيين.
وتوصلت المعارضة السورية وقوات النظام المدعومة من قبل روسيا، مساء اليوم، لاتفاق وقف إطلاق النار وإجلاء المدنيين من شرقي حلب وذلك بوساطة تركية.