20 يونيو 2018•تحديث: 21 يونيو 2018
واشنطن / محمد البشير / الأناضول
حث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اليوم الأربعاء، الحكومات والمؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص على تقديم مزيد من الدعم للاجئين.
جاء ذلك في بيان لبومبيو صدر اليوم بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الذي يوافق 20 يونيو / حزيران سنويا.
وقال بومبيو: "مع بلوغ النزوح العالمي مستويات قياسية، من المهم أن تأتي الجهات الفاعلة الجديدة، بما فيها الحكومات والمؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص، إلى الطاولة للمساعدة في الاستجابة العالمية للتصدي لهذا النزوح".
ويوجد في العالم 68.5 مليون لاجئ ونازح، وفق الأمم المتحدة.
وتعد تركيا أكثر دول العالم استضافة للاجئين، إذ تستضيف 3.9 ملايين لاجئ.
وأضاف بومبيو أن "الولايات المتحدة ستظل رائدة على مستوى العالم في تقديم المساعدات الإنسانية، والعمل على صياغة حلول سياسية للصراعات الأساسية التي تدفع إلى النزوح".
وتابع أن بلاده "تقدم مساعدات إنسانية أكثر من أي دولة أخرى، بما في ذلك تلك الموجهة إلى اللاجئين".
وأوضح بومبيو أنه خلال السنة المالية 2017 وحدها، قدمت واشنطن أكثر من 8 مليارات دولار من المساعدات الإنسانية، شملت الغذاء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم والتدريب المهني لعشرات ملايين المتضررين من الأزمات.
وأضاف أن "هذه المساعدات تقدم في أقرب مكان ممكن من مواقع اللاجئين، لتسهيل عودتهم الطوعية والآمنة والكريمة إذا سمحت الظروف".
وقال إن "الولايات المتحدة كانت واحدة من أوائل المانحين الدوليين لأزمة ولاية راخين (أراكان ـ غربي ميانمار)".
وتابع أنها "قدمت نحو 204 ملايين دولار من المساعدات المنقذة للحياة للنازحين في بورما (ميانمار) والروهنغيا وغيرهم من اللاجئين في بنغلادش والمجتمعات المضيفة منذ أغسطس (آب) 2017".
وأضاف أن بلاده تظل "أكبر مانح" في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأوضح أنها "قدمت حوالي 277 مليون دولار كرد على ارتفاع حدة انعدام الأمن والعنف ضد المدنيين منذ أكتوبر / تشرين الأول 2016، وهذا التمويل يساعد 4.5 ملايين نازح داخل البلاد وأكثر من 700 ألف لاجئ كونغولي في المنطقة".
وشدد بومبيو أن واشنطن تحافظ على "التزامها الراسخ" بتوفير الدعم لإنقاذ حياة السوريين أينما كانوا".
وأردف أنه "منذ بداية الأزمة (عام 2011)، قدمت الولايات المتحدة قرابة 8.1 مليارات دولار من المساعدات الإنسانية لملايين النازحين داخل سوريا والمنطقة".
واليوم العالمي للاجئين مناسبة يحتفي بها العالم، تخصص للتعريف بقضيتهم وتسليط الضوء على معاناتهم واحتياجاتهم، وتبحث سبل الدعم والمساعدة في ظل تزايد أزماتهم وأعدادهم.