11 أكتوبر 2019•تحديث: 11 أكتوبر 2019
مينيسوتا/ الأناضول
شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومًا شرسًا ضد خصومه الديمقراطيين، ومنافسه جو بايدن، ووصفه بأنه كان نائبًا جيدًا لأنه "تملق" الرئيس السابق باراك أوباما.
جاء ذلك في حديثه أمام أنصاره خلال مؤتمر انتخابي في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، مساء الخميس، حسب شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية.
وقال ترامب في أول خطاب للناخبين منذ أن أعلن الديمقراطيون عن بدء تحقيق تمهيدًا لمساءلته، إن "محاولة الديمقراطيين الوقحة للإطاحة بحكومتنا ستسفر عن نتائج عكسية في صناديق الاقتراع، لم يسبق لهم أن رأوا مثيلًا لها من قبل في تاريخ هذا البلد".
وأضاف: "إنهم يريدون محو أصواتكم كما لو أنها لم تكن موجودة من قبل... ويريدون محو مستقبلكم".
وحول منافسه المحتمل في انتخابات 2020 جو بايدن، قال ترامب إن "آل بايدن أصبحوا أغنياء، وهذا مثبت، في حين تعرضت أمريكا للسرقة".
وتابع: "لم أعتبره (بايدن) أبدا سيناتورا ذكيًا أو جيدًا... لقد كان نائبًا جيدًا للرئيس فقط لأنه كان يعرف جيدًا كيف (يتملق) باراك أوباما".
وتساءل أين ذهب هانتر نجل بايدن، الذي "حصل على أكثر من 160 ألف دولار شهريا في مجلس إدارة إحدى شركات الطاقة في أوكرانيا، دون أن يفقه شيئا بقطاع الطاقة"، ودعا أنصاره لارتداء قمصان يكتب عليها: "أين هنتر؟".
وفي غضون ذلك اندلعت أعمال شغب بين مؤيدين ومعارضين لترامب خارج المقر الانتخابي بمدينة مينيابوليس.
وأضرم مئات المحتجين النار في قبعات عليها شعار "اجعلوا أمريكا عظيمة" في محاولة لإظهار تحديهم للإدارة الحالية قبل أن تفرق الشرطة الحشود، وتوقف العديد من المتظاهرين.
وفي المقابل، كان أنصار ترامب يمشون وسط حشد من المتظاهرين وهم يهتفون "احبسوهم" و"عار عليكم".
وبدأ مجلس النواب الأمريكي، حيث يتمتع الديمقراطيون بأغلبية، تحقيقًا رسميًا، الشهر الماضي، بهدف مساءلة ترامب، بدعوى أنه شجع خلال مكالمة هاتفية، زعيم دولة أجنبية على إجراء تحقيق قد يُضر بمنافسه المحتمل جو بايدن.
وكشف البيت الأبيض فحوى مكالمة هاتفية أجراها ترامب مع نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في 25 يوليو/ تموز الماضي، لتهنئته بفوزه بالانتخابات الرئاسية.
ويقول الديمقراطيون إن ترامب ضغط على زيلينسكي مرارًا لفتح تحقيق حول أنباء عن أن بايدن، حين كان نائبًا للرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، هدد بوقف المساعدات الأمريكية لكييف، إذا لم تتم إقالة أحد مسؤولي الادعاء؛ لأنه كان يحقق في قضية تخص شركة غاز على صلة بنجل بايدن.
ويلقى التحقيق في عزل ترامب دعمًا كبيرًا من الديمقراطيين في مجلس النواب، لكن من غير المرجح أن يتم تمريره في مجلس الشيوخ، الذي يهيمن عليه الحزب الجمهوري.