31 ديسمبر 2019•تحديث: 31 ديسمبر 2019
دياربكر/حسن ناملي/ الأناضول
منذ 120 يوما، تواصل أمهات في ولاية دياربكر التركية، اعتصامهن أمام مقر حزب "الشعوب الديمقراطي"، للمطالبة باسترداد أبنائهن المختطفين من قبل منظمة "بي كا كا" الإرهابية في جبال قنديل شمالي العراق.
واهتدت إلى فكرة الاعتصام أمام مقر "الشعوب الديمقراطي"، السيدة هاجرة أكار، التي نجحت في استرداد ابنها من "بي كا كا" الإرهابي، عقب اعتصامها أمام مقر الحزب في 22 أغسطس/آب.
وبعد أيام من استردا "أكار" ابنها، سلكت نهجها في سبتمبر/أيلول، كلّ من الأمهات فوزية تشتين قايا، ورمزية أقويون، وعائشة غول بيتشار، اللاتي اختطفت المنظمة أولادهن وجندتهم للقتال في صفوفها.
ثم توسعت دائرة الاعتصام لاحقاً لينضم إليها أمهات أخريات من ديار بكر وسائر الولايات التركية، وأخذت تحظى بدعم محلي ودولي.
كما نجحت كلا من الأمهات خديجة جيلان وحسنية قايا، من استرداد أبنائهن في ديسمبر/كانون الأول الجاري.
وعبّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دعمه للأمهات المعتصمات في كل مناسبة، فضلا عن دعم الوزراء في تركيا والسياسيين والفنانين والصحفيين والكتاب والرياضيين والمنظمات المدنية ورجال الدين وكافة فئات المجتمع التركي.
وحظيت اعتصامات الأمهات أيضا بدعم "جمعية أمهات سريبرينيتسا" في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء مختلف الدول في أنقرة، حيث أجروا زيارات لولاية دياربكر والتقوا بالأمهات المعتصمات.
وفي حديثها للأناضول، قالت غوزيده دمير، إنها بدأت في الاعتصام منذ 7 سبتمبر، في محاولة لاسترداد ابنها عزيز المختطف من قبل "بي كا كا" منذ 4 سنوات.
وأضافت أنها تمكنت من الاتصال بولدها بعد عام من اختطافه، مشيرة أنها عازمة على الاعتصام حتى استرداده.
بدورها، قالت وجيهة غوك قوش، القادمة إلى ديار بكر من ولاية بتليس شرقي تركيا، بصحبة زوجها أكرم غوك قوش، إنها ستواصل الاعتصام أمام مقر الحزب من أجل ابنها "أوكان" المختطف منذ 5 سنوات.
جدير بالذكر أن اعتصام العائلات أمام فرع حزب "الشعوب الديمقراطي" في ديار بكر، بدأ في 3 سبتمبر/ الماضي، وهي تتهم الحزب بضلوعه في اختطاف أبنائها بهدف إلحاقهم بصفوف منظمة "بي كا كا" الإرهابية.