26 ديسمبر 2019•تحديث: 26 ديسمبر 2019
أنقرة/ الأناضول
تواصلت الاحتجاجات في هونغ كونغ، الأربعاء، ضد حكومة الإقليم في مختلف الأماكن، تزامنا مع احتفالات أعياد الميلاد.
وبحسب صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ" الصينية، اندلعت مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين الذين تجمعوا في مراكز التسوق ومناطق أخرى، ورددوا شعارات مختلفة.
وأضافت أن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع و"رذاذ الفلفل" من أجل تفريقهم
وأشارت إلى اعتقال عدد من المتظاهرين داخل مراكز التسوق.
من جهة أخرى، انتقدت الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ، كاري لام، مواصلة الاحتجاجات في أعياد الميلاد، وقالت إن المحتجين أفسدوا الأجواء الاحتفالية في عيد الميلاد.
وتحتفل الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي (من بينها الكاثوليك) بعيد الميلاد يوم 25 ديسمبر/ كانون الأول، فيما تحتفل الطوائف التي تعتمد التقويم الشرقي (بينها الأرثوذكس) بالعيد يوم 7 يناير/ كانون الثاني.
ومنذ يونيو/ حزيران الماضي، تشهد هونغ كونغ، المستعمرة البريطانية سابقا، أسوأ أزمة سياسية منذ إعادتها إلى الصين عام 1997.
وتمثلت الأزمة في اندلاع حركة احتجاجية ضد محاولة حكومة "لام"، تمرير مشروع قانون مثير للجدل، يقر تسليم مطلوبين إلى الصين، وهو المشروع الذي تم سحبه رسميا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
غير أن الاحتجاجات استمرت ونادت بمطالب جديدة، بينها مزيد من الإصلاح الديمقراطي، وإجراء تحقيق مستقل في مزاعم لجوء الشرطة إلى العنف المفرط خلال الاحتجاجات، وإطلاق سراح المحتجزين دون شرط، وعدم وصف الاحتجاجات بأنها أعمال شغب، فضلا عن إجراء انتخابات مباشرة على منصب الرئيس التنفيذي.