15 فبراير 2021•تحديث: 15 فبراير 2021
نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول
انطلقت، مساء الإثنين، أعمال الدورة السابعة العادية لقمة رؤساء مجموعة دول الخمس بالساحل الإفريقي، في العاصمة التشادية إنجامينا.
وحضر افتتاح القمة قادة دول مجموعة الخمس (موريتانيا، وبوركينا فاسو، ومالي، وتشاد، والنيجر)، إضافة إلى رئيسي السنغال ماكي صال، وغانا نانا آدو أكوفو، ورئيس وزراء المغرب سعد الدين العثماني.
كما شارك في الافتتاح ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا والسودان والإمارات ومصر وساحل العاج.
وحسب وكالة الأنباء الموريتانية (رسمية)، تبحث القمة القضايا الأمنية بدول المجموعة في ظل ارتفاع وتيرة هجمات الجماعات المسلحة بمنطقة الساحل، التي كان آخرها هجوم وقع قبل أيام وسط مالي، وأسفر عن إصابة 28 من عناصر القوات الأممية.
وسلم الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، خلال الجلسة الافتتاحية للقمة التي تستمر يومين، الرئاسة الدورية للمجموعة لنظيره التشادي إدريس ديبي.
وقال الرئيس ديبي، في كلمة الافتتاح، إن "هذه القمة تأتي للوقوف على ما تحقق من إنجازات على طريق تحقيق ثنائية الأمن والتنمية".
وثمن جهود شركاء المجموعة ممثلين بالاتحادين الإفريقي والأوروبي والأمم المتحدة والدول المانحة وغيرها من المنظمات الإقليمية والدولية، لدعمها الاستقرار بالمنطقة والمساهمة في رفع التحديات وخلق تنمية مستدامة بدول المجموعة.
من جانبه، عبر رئيس الحكومة المغربية، في كلمة له، عن تضامن بلاده مع دول مجموعة الخمس بالساحل "لمواجهة المخاطر التي تهدد الجميع بشكل مباشر".
وأكد العثماني، على انخراط المغرب في مواجهة مجمل التحديات التي تواجه مجموعة الخمس بالساحل، وعلى رأسها الإرهاب وتراجع مستويات التنمية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا.
ومجموعة دول الساحل، تجمع إقليمي للتنسيق والتعاون تأسس عام 2014، ويهدف إلى مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، والعمل على حشد تمويلات واستقطاب استثمار أجنبي للنهوض ببلدانه الأعضاء، وفق ما يعرّف التكتل نفسه.