????? ?????
26 ديسمبر 2015•تحديث: 27 ديسمبر 2015
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
شيّع مئات الفلسطينين، جثمان السيدة مهدية حماد (38 عامًا)، اليوم السبت، والتي قتلت برصاص الجيش الإسرائيلي، أمس الجمعة، بدعوى محاولتها دهس جنود إسرائيليين، في بلدة سلواد، شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، بحسب مراسل الأناضول.
وانطلق موكب تشييع "حمّاد"، بجنازة عسكرية، من أمام مجمع فلسطين الطبي، في مدينة رام الله، باتجاه بلدتها سلواد، وسط مشاركة رسمية وشعبية واسعة.
ونقلت "حمّاد"، لمنزل عائلتها في سلواد، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليها، قبل حملها على الأكتاف إلى مدرسة سلواد الأساسية للبنين للصلاة عليها، ومن ثم مواراتها الثرى في مقبرة البلدة.
ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات المطالبة بمحاكمة الجيش الإسرائيلي لقتله "حماد"، بدم بارد، بحسب شهود عيان.
وكان جنود إسرائيليون، قد قتلوا "حمّاد"، وهي أم لأربعة أطفال أصغرهم لم يتجاوز العام، بدعوى محاولتها تنفيذ عملية دهس، في حين نفت عائلتها تلك الادعاءات، مؤكدين أنه تم قتلها دون أن تشكل خطرًا على الجنود.
وتشهد أراضي الضفة الغربية، وقطاع غزة، منذ الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.