Zahir Ajuz
11 يوليو 2017•تحديث: 12 يوليو 2017
منروفيا / أجنور جولاق / الأناضول
أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الثلاثاء، أن مدارس منظمة غولن الإرهابية ليست تركية، وأن المنظمة تستخدم اسم تركيا لخلق انطباع لدى الأذهان بأن حكومة أنقرة تدعمها.
وجاءت تصريحات جاويش أوغلو هذه في مؤتمر صحفي عقده مع نظيرته الليبيرية مارجون كمارا، علق فيه على نشاط منظمة غولن في هذا البلد.
وأوضح جاويش أوغلو أن بلاده لا تدعم الأنشطة التي تقوم بها المنظمات الإرهابية والتنظيمات غير القانونية، مبينا أن استراتيجية غولن في التغلغل إلى بنية الدولة تعتمد على فتح المدارس وانتقاء أفضل الطلاب.
وأضاف أنه أطلع نظيرته على تفاصيل محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في تركيا منتصف تموز / يوليو الماضي، وأبلغها قلق أنقرة من الأنشطة التي تقوم بها منظمة غولن داخل ليبيريا.
وتابع جاويش أوغلو قائلا "أريد أن أؤكد أن منظمة غولن الإرهابية لا تشكل خطرا على تركيا فحسب، بل يطول تهديدها كافة الدول التي تنشط فيها، ونأمل من أصدقائنا في ليبيريا أن يتخذوا الخطوات اللازمة لردع خطر هذه المنظمة، ونحن بدورنا مستعدون لتقديم الدعم اللازم للحكومة الليبيرية عبر وقف المعارف التركي".
وأكد استعداد بلاده لزيادة عدد الطلاب الليبيريين الذين يستفيدون من المنح التعليمية التي تقدمها تركيا للطلاب الأجانب، لافتا في الوقت نفسه إلى أن السفارة التي ستفتتحها تركيا في العاصمة الليبيرية منروفيا قريبا، ستسهم في تعزيز العلاقات بين الجانبين.
وأشار الوزير التركي إلى أن العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين حاليا لا ترقى إلى المستوى المطلوب، وأن تحسنا كبيرا سيطرأ على هذه العلاقات خلال الفترة القريبة القادمة.
وردا على سؤال حول السياسات التركية تجاه الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء، قال جاويش أوغلو إن أنقرة بدأت تولي اهتماما خاصا بهذه الدول منذ عام 2005، وإن علاقاتها مع هذه البلدان تعتمد على مبدأ الشراكة.
وأوضح جاويش أوغلو أن عدد السفارات التركية في مختلف البلدان الإفريقية حاليا 39 سفارة، وأن أنقرة تسعى إلى رفع هذا العدد لـ 50 خلال الفترة القادمة.
وعن المساعدات الإنسانية التي تقدمها تركيا إلى الدول الإفريقية، قال جاويش أوغلو إن وكالة التعاون والتنسيق التركية تقوم بفعاليات كبيرة عبر 20 مكتبا في عدد من البلدان الإفريقية.
كما أشار جاويش أوغلو إلى أن طائرات الخطوط الجوية التركية تصل إلى 51 مطارا في القارة الإفريقية، وأنه سيدعم فكرة ضم ليبيريا إلى شبكة المطارات التي تصل إليها الخطوط الجوية التركية في إفريقيا.