04 ديسمبر 2020•تحديث: 04 ديسمبر 2020
تبليسي/ الأناضول
قال وزير الخارجية الجورجي دافيد زالكالياني، الجمعة، إن موسكو تمتلك زمام إنهاء التوتر بين بلاده وروسيا.
تصريح زالكالياني جاء في كلمته عبر اتصال مرئي أمام اجتماع وزاري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وذلك تعليقا على الأزمة القائمة بين البلدين بخصوص منطقتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.
ودعا الوزير روسيا إلى سحب قواتها من الأراضي الجورجية المحتلة، والالتزام بالمعايير والمبادئ الأساسية للقانون الدولي.
وذكر أن روسيا تواصل سياستها العدوانية تجاه منطقتي "أبخازيا" و"أوسيتيا الجنوبية" المنفصلتين عن جورجيا من طرف واحد بدعم روسي.
وأردف بهذا الخصوص قائلا: "روسيا تحاول ضم مناطق جورجية إليها".
وأضاف أنه "من المقلق أن روسيا إحدى الدول الأعضاء لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، تواصل أعمالها المدمرة والعدوانية في جورجيا وأوكرانيا".
وتابع: "روسيا تواصل انتهاك حقوق الإنسان في أبخازيا، وأوسيتيا الجنوبية، ومن أجل إنهاء الصراع بين البلدين، يجب عليها سحب قواتها من الأراضي الجورجية والامتثال لاتفاق الهدنة الموقع خلال حرب أوسيتيا الجنوبية عام 2008".
وفي أغسطس/ آب 2008، اندلعت حرب قصيرة بين روسيا وجورجيا، إثر خلافات حول منطقتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.
وأعلنت موسكو على إثرها الاعتراف بأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، اللتين أعلنتا من طرف واحد انفصالهما عن جورجيا.
وأتمت القوات الروسية انسحابها من الأراضي الجورجية في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2009، إلا أنها أبقت على وجودها العسكري في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.