Atheer Ahmed Kakan
02 فبراير 2017•تحديث: 02 فبراير 2017
واشنطن/ أثير كاكان/ الأناضول
عارض مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي اي" السابق، ديفيد بتريوس الأمر التنفيذي للرئيس دونالد ترامب بحظر دخول مواطني7 بلدان، ذات غالبية مسلمة، إلى الولايات المتحدة.
ودعا بتريوس في معرض شهادته أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، الأربعاء، بلاده إلى محاولة ضم الدول الإسلامية إليها بدلاً من إبعادها.
وقال إن "المتطرفين الإسلاميين يريدون أن يظهروا هذه المعركة (التحالف الدولي ضد داعش)، على أنها صراع للحضارات بين أمريكا والإسلام".
وشدد "علينا ألا ندعهم يفعلون ذلك، وبكل تأكيد علينا أن نكون حساسين تجاه الأفعال التي يمكن أن تعطيهم الذخيرة التي يمكن استخدامها في هذه الجهود"، في إشارة إلى معارضته لقرار ترامب.
وتابع "أهم حليف في هذه الحرب (ضد الإرهاب)، هو الأغلبية العظمى من المسلمين، الذين يرفضون القاعدة وداعش والتنظيمات المتطرفة والوحشية".
واعتبر المدير السابق للمخابرات الأمريكية أن روسيا والصين و"داعش" والقرصنة الإلكترونية يهددون النظام العالمي الذي وضعت بلاده أسسه في القرن العشرين.
ولفت إلى أن "على الأمريكيين ألا يأخذوا النظام العالمي الحالي، وكأنه مسألة مفروغ منها، فهو لم يظهر لوحده، بل نحن من أوجده، وهو لم يحفظ نفسه بشكل طبيعي، بل نحن من حافظنا عليه".
وأكد "هذا هو بالضبط ما يسعى إليه بعض معارضينا"، في إشارة إلى روسيا والصين.
وأشار إلى أن هذه المحاولات، هي ما تفسر "عمل روسيا باستمرار من أجل التشكيك بشرعية هذه المؤسسات (الناتو والاتحاد الأوروبي)، وكامل طريقتنا الديمقراطية في الحياة".
ووقّع ترامب، الجمعة الماضي، أمراً تنفيذياً يقضي بتعليق السماح للاجئين بدخول الولايات المتحدة لمدة 4 أشهر، وحظر دخول البلاد لمدة 90 يوماً على مواطني سوريا، العراق، إيران، السودان، ليبيا، الصومال، واليمن.
ومنذ توقيعه القرار، يواجه ترامب انتقادات محلية وغربية وعربية كبيرة، وسط اتهامات له بتبني سياسات عنصرية، لاسيما تجاه العرب والمسلمين.