31 يوليو 2018•تحديث: 31 يوليو 2018
أنقرة / أحمد دورصون / الأناضول
قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إنهم لا يريدون حدوث أي مشاكل في الطرق المائية الدولية، إلا أنهم لن يرضخوا للضغوط في مسألة تصدير النفط الإيراني.
وأفاد بيان صادر عن الرئاسة الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن روحاني استقبل السفير البريطاني في طهران، روب ماكير، حيث وصف روحاني انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي بـ"غير القانوني".
وأشار روحاني إلى أن بلاده ترغب في تعزيز علاقاتها مع أوروبا، مشددا على ضرورة اتخاذ البلدان الأوروبية خطوات في أقرب وقت من أجل حماية الاتفاق النووي.
ولفت إلى أن بلاده لن ترضخ للضغوطات والتهديدات الأمريكية بفرض عقوبات على قطاع النفط الإيراني.
وأردف "إيران لم تبحث أبدا عن التوترات في المنطقة، ولا نريد مشاكل في الطرق المائية العالمية، لكننا لن نتخلى أبدا عن حقوقنا في تصدير النفط".
من جانبه قال السفير ماكير إن الحكومة البريطانية تؤيد استمرار الاتفاق النووي، وأن الدول الأوروبية تتخذ خطوات كبيرة خاصة في المجال الاقتصادي من أجل حماية الصفقة النووية.
وتفرض الولايات المتحدة، في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، عقوبات على إيران، تتمثل في تقييد صادرات النفط الخام إلى الخارج، والشركات المتعاونة معها.
وفي 8 مايو/ أيار الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق الذي يقيد البرنامج النووي الإيراني في الاستخدامات السلمية، وقرر إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران والشركات والكيانات التي تتعامل معها.