Abduljabbar Aburas
13 أبريل 2018•تحديث: 14 أبريل 2018
عبد الجبار أبوراس/ الأناضول
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، امتلاكها أدلة على تورط بريطانيا في فبركة الهجوم الكيميائي على مدينة دوما، في منطقة الغوطة الشرقية قرب العاصمة السورية دمشق، السبت الماضي.
وتتهم دول غربية، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، النظام السوري، المدعوم من موسكو، بشن الهجوم، الذي قتل 78 مدنيا وأصاب المئات في دوما، التي كانت آخر معقل للمعارضة في الغوطة.
وذكرت قناة "روسيا اليوم"، في موقعها الإلكتروني، أن وزارة الدفاع الروسية استعرضت، خلال مؤتمر صحفي اليوم، مقابلة مع شخصين، قالت إنهما محترفان طبيًا كانا يعملان في المستشفى الوحيد بدوما.
وتحدث الرجلان، وفق القناة الروسية، عن لقطة مصورة لأشخاص ينضحون أنفسهم بالمياه ويعالجون أطفالا، قيل أنها تظهر آثار هجوم بأسلحة كيميائية، السبت الماضي.
وقال الطبيبان إن "المصابين، الذين ظهروا في الفيديو، تسمموا من الدخان، وكانت المياه تصب عليهم من ذويهم، وذلك بعد استخدام مزاعم كاذبة عن هجوم كيميائي"، بحسب الدفاع الروسية.
وقال المتحدث باسم الوزارة، إيغور كوناشينكوف، خلال المؤتمر الصحفي: "لاحظوا هذه ليست مزاعم ينشرها نشطاء مجهولون على وسائل الإعلام. هذان الشخصان شاركا في تصوير ذلك المقطع".
وأضاف: "نعلم علم اليقين أنه في الفترة من 3 إلى 6 أبريل/نيسان الجاري، تعرض ممثلون عما تسمى بالخوذ البيضاء (الدفاع المدني السوري/ غير حكومي) لضغوط قوية من لندن للإسراع في تنفيذ العملية الاستفزازية المعدة مسبقا (في دوما)".
وفي مارس /آذار الماضي، اتهمت لندن موسكو، بتسميم عميل روسي سابق مزدوج وابنته في بريطانيا، وهو ما نفته روسيا، لكن واشنطن وعواصم أوروبية عديدة تضامنت مع لندن، وتبادلوا مع موسكو إجراءات عقابية، شملت طرد دبلوماسيين.
وتابع كوناشينكوف، أن دول الغرب، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، "لم تقدم حتى الآن أي أدلة على استخدام الكيميائي في دوما، وسط توجيه اتهامات عشوائية وتعسفية" إلى قوات النظام السوري باستخدام أسلحة كيميائية في دوما.
ومضى قائلا، إن وزارة الدفاع الروسية تمتلك "أدلة كثيرة تثبت أن ما حدث، السبت الماضي، في دوما كان عملا مدبرا استفزازيا بهدف تضليل الرأي العام وتبرير ضربات صاروخية أمريكية على سوريا".
وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، اليوم، أن فريقًا من لجنة تقصي الحقائق سيبدأ، غدًا، عمله في سوريا، للتحقيق في الهجوم الكيميائي على دوما.