01 أغسطس 2019•تحديث: 01 أغسطس 2019
نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول
يحضر رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، والأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي، حفل تنصيب الرئيس الموريتاني المنتخب محمد ولد الغزواني، الذي يبدأ خلال ساعات.
وحسب وكالة الأنباء الموريتانية، وصل كل من "العثماني" و"غالي" إلى العاصمة نواكشوط الأربعاء، لحضور الحفل، بجانب قادة 9 دول إفريقية وممثلين عن دول أوروبية وعربية وإفريقية.
ومن المقرر أن يتواجد زعيم البوليساريو ورئيس الحكومة المغربية داخل نفس القاعة التي ستحتضن حفل تنصيب الغزواني، رغم تحفظ الرباط على استقبال مسؤولين من البوليساريو في قصر الرئاسة بنواكشوط من حين لآخر.
ويذكي استقبال مسؤولي البوليساريو في نواكشوط، الخلاف مع المغرب الذي يصر على أحقيته في إقليم الصحراء المتنازع عليه، ويقترح حكماً ذاتياً موسعاً، تحت سيادته، بينما تطالب "البوليساريو" بتنظيم استفتاء لتقرير مصير المنطقة.
كن موريتانيا تؤكد من حين لآخر، أن موقفها "محايد" من النزاع في الصحراء، ويهدف في الأساس للعمل من أجل إيجاد حل سلمي للقضية يجنب المنطقة خطر التصعيد.
وقبل يوم من تنصيب الرئيس الموريتاني الجديد، أثنى السفير المغربي لدى نواكشوط حميد شبار، على علاقات بلاده مع موريتانيا.
وقال في كلمة الأربعاء بمناسبة احتفال بلاده بالذكرى العشرين لعيد العرش الملكي، إن السنة الحالية شهدت ما يناهز 30 زيارة متبادلة بين الوزراء وكبار المسؤولين في البلدين.
وبدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب و"البوليساريو" من جهة، وبين الأخيرة وموريتانيا من جهة ثانية إلى نزاع مسلح، استمر حتى عام 1979 مع موريتانيا، التي انسحبت من إقليم وادي الذهب، قبل أن تدخل إليه القوات المغربية.
بينما توقف النزاع المسلح مع المغرب عام 1991، بعد توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.