17 فبراير 2022•تحديث: 17 فبراير 2022
ليبيا / وليد عبد الله / الأناضول
قال السفير الأمريكي لدى طرابلس ريتشارد نورلاند، الخميس، إن الليبيين أرادوا التغيير في 2011، وينشدونه حاليا، مشيرا أنهم يستحقون الوصول إلى الديمقراطية في نهاية المطاف.
وفي 17 فبراير/ شباط 2011، أطاحت ثورة شعبية بنظام العقيد الراحل معمر القذافي بعد حكم استمر منذ عام 1969.
وأضاف نورلاند: "يوافق اليوم الذكرى الحادية عشرة للثورة التي أطلقت العنان للوعد والنضال خلال العقد الماضي"، وفق حساب السفارة على فيسبوك.
وتابع: "فالليبيون أرادوا التغيير في 2011 ويريدون التغيير اليوم. وهم يستحقون الاستمرار في مسيرتهم من الدكتاتورية، عبر الاضطرابات، وإلى الديمقراطية في نهاية المطاف".
ورأى أنه "لا يزال هذا ممكنا إذا وضع قادتهم مصالح ليبيا أولا ودفعوا بالبلاد في اتجاه إيجابي. ورغم تأجيل الانتخابات، إلا أن الرغبة في إجرائها لم تخبُ".
وجراء خلافات بين المؤسسات الليبية بشأن قانوني الانتخاب، ودور السلطة القضائية في العملية الانتخابية، تعذر إجراء انتخابات رئاسية في 24 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ضمن خريطة طريق ترعاها الأمم المتحدة.
ولم يتم الاتفاق بعد على تاريخ جديد لانتخابات برلمانية ورئاسية يأمل الليبيون أن تساهم في إنهاء الصراع في بلدهم الغني بالنفط.
وأردف السفير نورلاند: "الليبيون أكثر من جاهزين لإضفاء الشرعية على حكومة دائمة من شأنها أن توحد البلاد، وتوزع الثروة النفطية بشكل منصف، وتستعيد سيادة ليبيا على أراضيها وحدودها".
وتحل ذكرى الثورة العام الجاري في ظل أزمة بشأن رئاسة الحكومة، إذ كلف مجلس نواب طبرق (شرق)، في 10 فبراير الحالي، وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا، بتشكيل حكومة جديدة.
بينما يتمسك رئيس الحكومة الحالية عبد الحميد الدبيبة، بالاستمرار في رئاسة الحكومة، استنادا إلى أن ملتقى الحوار السياسي الذي حدد مدة عمل السلطة التنفيذية الانتقالية بـ18 شهرا تمتد حتى يونيو/ حزيران 2022، وفق البعثة الأممية في ليبيا.
وهنأت البعثة الأممية، عبر بيان في وقت متأخر الأربعاء، الليبيين بذكرى الثورة، وجددت دعوتها إلى ضرورة الحفاظ على الاستقرار والهدوء في البلاد.
وأكدت "التزامها بمواصلة جهودها لدعم جميع الليبيين في الانخراط في عملية سياسية شاملة وتوافقية تؤدي إلى انتخابات وطنية حرة ونزيهة في أقرب وقت".