Khalaf Rasha
22 سبتمبر 2016•تحديث: 23 سبتمبر 2016
برلين / الأناضول
انتقد رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز، أمس الخميس، بعض الدول الأعضاء في الكتلة لفشلها باستقبال أعداد اللاجئين المتفق عليها قبل عام.
ودعا شولتز خلال مؤتمر صحفي عقده أمس في برلين، الدول الأوروبية لاتخاذ خطوات ملموسة لتقاسم عبء موجة الهجرة غير المسبوقة مع اليونان وإيطاليا.
وأعرب عن أسفه وقلقه الشديدين لاستقبال 5 آلاف فقط من أصل 160 ألف لاجئ، بموجب اتفاق سبتمبر/ أيلول 2015.
وأضاف "من الواضح أن قراراتنا بشأن خطة إعادة التوطين بقيت على الورق، ولم تنفذ فيما يدفع اللاجئين الثمن باهظًا".
وحثّ جميع الدول الأعضاء للتعاون والتضامن معًا، بغية تحقيق الاتفاق الخاص بإعادة توطين اللاجئين الذين فروا من الحروب والدمار والفقر، ووصلوا أوروبا بحثًا عن الأمان والاستقرار.
وفي سبتمبر/أيلول من العام الماضي، أقر البرلمان الأوروبي خطة تقضي بتوزيع 160 ألف لاجئ متواجدين في اليونان وإيطاليا وغيرها من الدول غير القادرة على التعامل مع تدفق اللاجئين وذلك على مدار عامين، ضمن نظام حصص.
يذكر أن حوالي 5 آلاف لاجئ فقط تم إعادة توزيعهم.
وتعارض التشيك وسلوفاكيا والمجر وبولندا بشدة فرض حصص إلزامية من اللاجئين على كل دولة لمواجهة هذه القضية.
وفي السياق ذاته، نوه شولتز بأن أنقرة أوفت بجميع التزاماتها بموجب الاتفاق المشترك بشأن اللاجئين، وما زالت تواصل ذلك.
وعن المطالب التركية بخصوص رفع تأشيرة الدخول عن مواطنيها إلى دول "شنغن"، قال المسؤول الأوروبي نفسه: "نحن لسنا ضد هذا القرار من حيث المبدأ، إلا أننا ننتظر استكمال جميع المعايير الأوروبية، لاسيما تلك الخاصة بقوانين مكافحة الإرهاب".
وفي 18 مارس/آذار 2016، توصلت تركيا والاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، إلى اتفاق يهدف إلى مكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر، حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه 4 أبريل/ نيسان، باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.
وتواجه أوروبا أكبر موجة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية، بعد تضاعف التدفق التقليدي للمهاجرين من أفريقيا، بسبب اللاجئين الفارين من الحروب والفقر في الشرق الأوسط وجنوب آسيا.