12 أغسطس 2018•تحديث: 12 أغسطس 2018
واشنطن/ديلدار بايقان/الأناضول
أعرب سياسيون أمريكيون، السبت، عن احتجاجهم ضد العنصرية، عشية الذكرى السنوية الأولى لحادث مدينة "شارلوتسفيل".
وفي 12 أغسطس/آب 2017، قُتلت امرأة (32 عاما) وأُصيب 19 آخرون، عندما دهس رجل بسيارة مجموعة كانت تحتج على مسيرة لعنصريين من القوميين البيض والنازين الجدد في شارلوتسفيل بولاية فرجينيا الأمريكية، فيما أُصيب 15 آخرون في مناوشات بين الجانبين.
وفي تغريدة عبر تويتر، السبت، قال الرئيس دونالد ترامب، الذي تلقى انتقادات لاذعة بسبب عدم إدانته لأعمال العنف والكراهية آنذاك، إن الحادث "أدى إلى انقسامات كبيرة".
وأكد ترامب أنه: "ينبغي علينا أن نكون موحدين كأمة"، مشددًا إدانته "كافة أشكال العنصرية والعنف".
وتابع: "أتمنى السلام لكل الأمريكيين".
بدوره، أصدر السيناتور "مارك وارنر"، بيانًا رثى فيها أرواح قتلى أعمال العنف التي تستهدف المناوئين للعنصرية.
وانتقد "وارنر" الرئيس ترامب؛ لعدم إبداء رد فعل مناسب مع تلك الأعمال.
تجدر الإشارة أنه وقت أحداث العنف تلك، انتقدها ترامب، معتبرًا أن اللوم "يقع على الطرفين"، ولفت أن هناك "أناسا طيبين جدا" على الجانبين، دون إدانة صريحة للعنصرية؛ الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة في البلاد.
وأضاف "وارنر" قائلا "لقد جرى تشجيع أولئك الذين كشفوا عن كراهيتهم وتعصبهم من قبل رئيس (ترامب) رفض إدانة أعمالهم بشكل صريح".
من جانبه، قال عضو مجلس النواب، دونالد مكيشين، عبر تويتر، إن أمام البلاد "طريق طويل للقضاء على الكراهية بشكل نهائي".
فيما أكدت السيناتور "إليزابيث وارن" أنه "لا مكان للعنصرية والكراهية في الولايات المتحدة".
وتابعت "وارن": "لن ننسى ما حدث العام الماضي في شارلوتسفيل في مثل هذا اليوم، وأولئك الذين فقدوا حياتهم في هذا اليوم القبيح من تاريخ بلادنا".
وفي سياق متصل، من المنتظر أن ينظم اليمن المتطرف بوقت لاحق، مظاهرة باسم "وحدّوا اليمين 2" بالعاصمة واشنطن، في إشارة إلى مظاهرة نظموها العام الماضي في شارلوتسفيل، وأعقبتها أعمال عنف طالت المناهضين للعنصرية.