03 نوفمبر 2021•تحديث: 03 نوفمبر 2021
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
دعا أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء إلى "الوقف الفوري للأعمال العدائية في إثيوبيا"، معربا عن قلقه البالغ بشأن تصاعد العنف وإعلان حالة الطوارئ في البلاد.
جاء ذلك في بيان أصدره، ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، ووصل الأناضول نسخة منه.
وأعلنت الحكومة الإثيوبية، الثلاثاء، حالة الطوارئ في البلاد، إثر التطورات التي تشهدها إثيوبيا عقب تقدم قوات الجبهة الشعبية لتحرير "تيغراي" في إقليم أمهرة(شمال).
وذكرت هيئة الإذاعة الإثيوبية "فانا" أن مجلس الوزراء أعلن حالة الطوارئ على مستوى إثيوبيا اعتبارًا من الثلاثاء، وناقش آخر التطورات الجارية التي تشهدها البلاد.
وذكر بيان دوجاريك أن "الأمين العام قلق للغاية إزاء تصاعد العنف في إثيوبيا وإعلان حالة الطوارئ".
وأضاف: "يكرر الأمين العام دعواته إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، والوصول غير المقيد للمساعدات الإنسانية لتقديم المساعدة العاجلة المنقذة للحياة، وإجراء حوار وطني شامل لحل هذه الأزمة وإرساء أسس السلام والاستقرار في جميع أنحاء أثيوبيا".
واتهمت الحكومة الإثيوبية، الإثنين، قوات تحرير "تيغراي" بقتل أكثر من 100 شاب من سكان مدينة كومبولتشا.
وتأتي التطورات في "تيغراي" بعد نحو عام من اندلاع اشتباكات في 4 نوفمبر/ تشرين ثان 2020، بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية"، بعدما دخلت القوات الحكومية الإقليم ردا على هجوم استهدف قاعدة للجيش.
وفي 28 من الشهر نفسه، أعلنت إثيوبيا انتهاء عملية "إنفاذ للقانون" بالسيطرة على الإقليم بالكامل، رغم ورود تقارير عن استمرار انتهاكات حقوقية في المنطقة منذ وقتها، حيث قُتل آلاف المدنيين.
وتسبب الصراع بتشريد مئات الآلاف، وفرار أكثر من 60 ألفا إلى السودان، وفق مراقبين، فيما تقول الخرطوم إن عددهم وصل إلى 71 ألفا و488 شخصا.