Tarek Mohammed
07 يوليو 2017•تحديث: 08 يوليو 2017
نيويورك / محمد طاق / الأناضول
رحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، باعتماد الجمعية العامة للمنظمة الدولية، اليوم الجمعة، معاهدة حظر الأسلحة النووية.
وقال غوتيريش في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه استيفان دوغريك، إن "المعاهدة التي اعتمدت اليوم هي أول صك متعدد الأطراف وملزم قانونا لنزع السلاح النووي، يتم التفاوض عليه منذ 20 عاما".
وأضاف أن المعاهدة "تعكس المخاوف المتزايدة إزاء الخطر الذي يشكله استمرار وجود الأسلحة النووية، فضلا عن الوعي بالعواقب الإنسانية الكارثية التي قد تترتب على استخدام الأسلحة النووية مرة أخرى".
وشدد أن "المعاهدة تمثل خطوة ومساهمة هامة في تحقيق التطلع المشترك لعالم خال من الأسلحة النووية".
وفي وقت سابق اليوم اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أول معاهدة متعددة الأطراف لنزع السلاح النووي يتم إبرامها منذ أكثر من 20 عاما.
وصوّت لصالح القرار الذي يتضمن صكا ملزما لحظر الأسلحة النووية تمهيدا للقضاء التام عليها، 122 دولة مقابل اعتراض دولة واحدة (هولندا) وامتناع دولة واحدة آخرى (سنغافورة) فيما تغيبت 69 دولة عن التصويت بينها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين.
وانتقدت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، اعتماد المعاهدة، وأكدت رفضها المطلق للمعاهدة، وتعهدت بعدم التوقيع أو التصديق عليها أو الانضمام إليها.
وتنص المعاهدة على أن تتعهد كل دولة طرف بها بعدم تطوير أي أسلحة نووية أو أجهزة متفجرة نووية أخرى أو تجريبها أو إنتاجها أو صنعها أو اقتنائها على نحو آخر أو حيازتها أو تكديسها.
كما تحظر المعاهدة التي حصلت الأناضول نسخة منها "نقل أو تلقي أو استخدام أسلحة نووية أو أجهزة متفجرة نووية أخرى، أو السيطرة على تلك الأسلحة أو الأجهزة إلى أيِّ جهة متلقية أيّاً كانت، لا بصورة مباشرة ولا غير مباشرة".
وسوف يتم فتح التوقيع على هذه المعاهدة أمام جميع الدول في مقر الأمم المتحدة بنيويورك اعتبارا من 20 أيلول/سبتمبر 2017. ويمكن لأي دولة عضو بالأمم المتحدة لم تنضم إلى المعاهدة التوقيع والتصديق عليها في أي وقت.