Samı Sohta
14 نوفمبر 2015•تحديث: 14 نوفمبر 2015
فيينا/ بتول يوروك/ الأناضول
قال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، تعقيباً على الهجمات التي تعرضت لها عاصمة بلاده مساء أمس الجمعة، إن العالم بحاجة إلى التعاون الدولي، أكثر من أي وقت مضى، لمكافحة الإرهاب، على حد تعبيره.
وأردف فابيوس في مؤتمر صحفي، عقده اليوم، بالعاصمة النمساوية فيينا، قبيل بدء اجتماع مجموعة الاتصال بسوريا، "أتيت إلى فيينا باسم رئيس الجمهورية، وسنتباحث في اجتماع فيينا، إلى جانب الأزمة السورية، سبل مكافحة تنظيم داعش".
وأكد فابيوس، أنه سيعود إلى العاصمة الفرنسية باريس، بعد ظهر اليوم، لينطلق عقبها غدًا، إلى تركيا حيث سيشارك باسم بلاده، في قمة العشرين، المزمع عقدها غدًا في ولاية أنطاليا.
ويشارك في اجتماعات فيينا 17 دولة، تمثل مجموعة الاتصال الخاصة بسوريا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، حيث ستجتمع، اليوم، في ثالث لقاء لها في العاصمة النمساوية.
ويهدف عمل المجموعات الثلاثة إلى إعداد خطوات ملموسة وعملية لنزع فتيل الحرب في سوريا.
وكانت مصادر في دائرة الإدعاء العام الفرنسي،أعلنت، اليوم السبت، مقتل أكثر من 120 شخصًا، جراء 6 هجمات إرهابية مسلحة، استهدفت العاصمة الفرنسية "باريس"، فيما أعلنت وسائل إعلام فرنسية، مقتل أكثر من 140 شخصًا، وإصابة نحو 200 آخرين، حالة 80 منهم خطرة، جراء الهجمات نفسها.