???? ??????
05 مايو 2016•تحديث: 06 مايو 2016
القاهرة/ ربيع السكري/ الأناضول
تجاهل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في كلمة له اليوم الخميس، الحديث عن الأزمة القائمة حاليًا بين نقابة الصحفيين، ووزارة الداخلية في البلاد، على خلفية اقتحام قوات الأمن لمقر النقابة في وقت سابق، متعهدًا بتقديم كشف حساب في شهر يونيو/ حزيران المقبل، لإنجازاته خلال السنتين الماضيتين.
وفي وقت سابق من اليوم، ألقى الرئيس المصري كلمة بمناسبة الاحتفال بإعطاء إشارة البدء لحصاد القمح بمشروع المليون ونصف المليون فدان بمنطقة سهل الغاب بالفرافرة بالوادي الجديد (غرب)، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين وعلى رأسهم وزير الداخلية.
وفي سياق آخر قال السيسي، في كلمته التي أذاعها التلفزيون المصري: "من وقف يوم 3 يوليو/حزيران (تاريخ الإطاحة بمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا) لا يخاف، وأخص هنا قوى الشر كلها (لم يسمهم، وهو لفظ يطلقه في غالبية خطاباته)، ومن وقف يقول إن مصر تدخل في نفق مظلم نتيجة هذه السياسات (في إشارة إلى فترة حكم مرسي)، لا يخاف، ومن أعطى مهلة 7 أيام لإنهاء الأزمة (أزمة مظاهرات 30 يونيو/ حزيران 2013)، لا يخاف، ومن أعطى 48 ساعة أخرى (مهلة الجيش للقوى السياسية ورئاسة مرسي قبيل الإطاحة بالأخير في 3 يوليو/ تموز 2013) مبيخفش (لا يخاف)".
وتأتي تصريحات السيسي، على وقع أزمة تشهدها وزارة الداخلية مع نقابة الصحفيين، ومطالبة مجلس النقابة باعتذار رئاسي وإقالة وزيرها مجدي عبدالغفار، لكن اللافت في كلمة اليوم، تجاهل الرئيس الحديث تمامًا عن الأزمة.
وفي وقت سابق من الأمس، أعلنت نقابة الصحفيين المصرية، خلال الجمعية العمومية الطارئة، عن 18 مطلبًا، على خلفية أزمتها الراهنة مع وزارة الداخلية، على رأسها المطالبة بإقالة وزير الداخلية، ونشر صورته "نيجاتف"، واعتذار من الرئيس عبدالفتاح السيسي، والإفراج عن الصحفيين المحبوسين في قضايا نشر.
وكانت قوات الأمن المصرية اقتحمت مقر نقابة الصحفيين في القاهرة، مساء الأحد الماضي، واعتقلت صحفيين اثنين من داخله، هما عمرو بدر، ومحمود السقا، اللذان تم حبسهما، 15 يومًا على ذمة التحقيقات بتهمة "محاولة قلب نظام الحكم"، بعد أقل من 24 ساعة على اقتحام مقر النقابة للقبض على بدر والسقا.
ونقابة الصحفيين، كانت مركز مظاهرات معارضة خرجت ضد السلطات المصرية، مؤخرًا، رفضًا لقرار مصر "التنازل" عن الجزيرتين للسعودية، وفي مظاهرات معارضة للقرار، يوم 25 أبريل/ نيسان الماضي، وتعرض أكثر من 40 صحفيًا للتوقيف الأمني والاعتداءات، وفق بيانات سابقة للنقابة.