27 نوفمبر 2019•تحديث: 27 نوفمبر 2019
كولومبيا/ الأناضول
دعا قادة الاحتجاجات في كولومبيا إلى إضراب عام جديد، الأربعاء، بعد لقاء جمعهم برئيس البلاد، إيفان دوكي، وذلك في ظل دخول المظاهرات المناهضة للحكومة يومها السادس على التوالي.
وقال رئيس الاتحاد المركزي للعمال في كولومبيا ديوجينيس أورجويلا ، الثلاثاء، إن هناك إضرابا الأربعاء، مضيفا أنهم سوف يستمرون فيما يرونه مناسبا من خطوات.
وفي وقت سابق الثلاثاء استدعى الرئيس الكولومبي المحافظ، دوكي، المسؤولين عن الاحتجاجات، حسبما أعلنت وزيرة العمل أليسيا أرانغو.
وقالت الوزيرة أرانغو إن "الرئيس سيجتمع مع ممثلي الإضراب الوطني الثلاثاء"، إلا أن هؤلاء لم يؤكدوا حضورهم.
وهذا اللقاء الذي يفترض أن يضم مسؤولين نقابيين وطلابا، يأتي في إطار "الحوار الاجتماعي" الذي دعا إليه الرئيس استجابة للتظاهرات التي تخرج يوميا ضد السياسات الاقتصادية والاجتماعية لحكومته، علما أن دوكي دعا مساء الجمعة إلى حوار وطني غداة أعمال عنف أوقعت 3 قتلى.
وشارك عشرات الآلاف فى كولومبيا، الثلاثاء أيضًا، فى مسيرات حاشدة للاحتجاج ضد الحكومة، فى شوارع العاصمة بوغوتا.
وكان رئيس كولومبيا قد كشف عن اتخاذ كافة الإجراءات لضمان الأمن فى جميع أنحاء البلاد، وذلك من خلال نشر المزيد من أفراد الشرطة والجيش فى الأماكن التي تشهد اضطرابات منذ الخميس الماضى احتجاجا على سياسات الحكومة الكولومبية خلال الفترة الماضية، فضلا عن فرض حظرا للتجول فى العاصمة بوجوتا وعدد من المدن الأخرى فى البلاد.
والخميس الماضي، شهدت البلاد إضرابًا بمشاركة النقابات العمالية في المدن المختلفة، والتنظيمات الطلابية، ومئات منظمات المجتمع المدني، احتجاجًا على حكومة الرئيس دوكي .
والجمعة، تحدى مئات آلاف الأشخاص حظر تجول فرضته السلطات وتجمعوا في أحياء عدة لتنظيم حملات "قرع الطناجر"، خصوصا أمام مقر إقامة الرئيس الكولومبي حيث رددوا النشيد الوطني قبل أن يتفرقوا بهدوء.
ويطالب المحتجون بالتصدي لتهريب المخدرات وأعمال العنف وتحسين أوضاع العمال والضمانات التقاعدية، كما يطالب آخرون بتقديم دعم للتعليم الرسمي وحماية السكان الأصليين والمدافعين عن الحقوق، واحترام اتفاق السلام الموقع عام 2016 مع حركة "فارك".
وتأتي التحركات بكولومبيا في مناخ متوتر في أمريكا اللاتينية الغارقة بأزمات عدة من الإكوادور إلى بوليفيا وتشيلي.