02 مايو 2018•تحديث: 03 مايو 2018
لفكوشا / مراد دميرجي / الأناضول
دعت جمهورية شمال قبرص التركية، الشطر الرومي من الجزيرة إلى الإفصاح عن استعداده لقبول إطار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال المؤتمر الخاص بالمفاوضات القبرصية المنعقد في سويسرا يوليو / تموز الماضي.
وفي تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، أوضح رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقينجي، أن الإطار الذي قدمه غوتيريش إلى الأطراف خلال المؤتمر المنعقد بمدينة كرانز مونتانا السويسرية يوليو / تموز الماضي، يتألف من 6 عناصر، هي "المساواة السياسية، والخريطة والملكية، والمعاملة المتساوية للمواطنين اليونانيين والأتراك، والأمن، والضمانات".
وقال أقنجي: "إن كان الجانب الرومي مستعدا لقبول إطار غوتيريش دون تمييع أوتحريف، فعليهم أن يعلنوا ذلك".
ومنذ 1974، تعاني جزيرة قبرص انقساما بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، وعام 2004، رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
وتتمحور المفاوضات حول 6 محاور رئيسة، هي: الاقتصاد، وشؤون الاتحاد الأوروبي، والملكيات، إلى جانب تقاسم السلطة (الإدارة)، والأراضي، والأمن والضمانات.
ويطالب الجانب القبرصي التركي ببقاء الضمانات الحالية حتى بعد التوصل إلى الحل المحتمل في الجزيرة، ويؤكد أن التواجد التركي (العسكري) في الجزيرة شرط لا غنى عنه بالنسبة إلى القبارصة الأتراك.
أما الجانب القبرصي الرومي، فيطالب بإلغاء معاهدة الضمان والتحالف، وعدم استمرار التواجد التركي في الجزيرة عقب أي حل محتمل.