Menna Ahmed
16 سبتمبر 2017•تحديث: 16 سبتمبر 2017
واشنطن/الأناضول
حذّر كاردينال الطائقة الكاثوليكية المسيحية في ميانمار، ماونغ بو، من خطر حدوث انقلاب عسكري في البلاد، بسبب هشاشة الديمقراطية، وضعف حكومة المستشارة "أونغ سان سوتشي".
وقال "ماونغ" في رسالة لمجلة " تايم" الأمريكية، نشرته في عددها لهذا الأسبوع، إن "سوتشي تواجه تحديًا هائلًا بسبب استمرار سيطرة الجيش على كافة الوزارات الرئيسية، مثل الداخلية، والدفاع، والشؤون الحدودية".
ودعا الكاردينال حكومة ميانمار إلى "تجنب أي خطوات خاطئة قد تمحي حلم الديمقراطية".
وأضاف "جميع القوى الخفية في ميانمار تطالب بعودة الحكم العسكري".
وانتقد "ماونغ" صمت المستشارة حيال الأزمة التي يتعرض لها مسلمو "الروهنغيا"، في إقليم أراكان ( غرب).
وتابع "سو تشي الآن جزء من الحكومة، هي زعيمة سياسية، وبالتأكيد كان يتعين عليها التحدث (..) مواطنو أراكان يواجهون معاناة هائلة، تفاقمت بسبب عقود الإهمال وسوء المعاملة، ولا يوجد حل سريع لها".
وحسب وسائل إعلام محلية، من المقرر أن توجه المستشارة الميانمارية خطابًا شعبيًا حول أزمة الروهنغيا، الثلاثاء المقبل، بعد تعرضها لضغوط دولية.
تجدر الإشارة إلى أن "ماونغ بو" يعد أول رجل دين مسيحي من ميانمار ينضم إلى مجمع الكرادلة بالفاتيكان، المكلفين بانتخاب بابا كنيسة الكاثوليكية.
ويتعرّض مسلمو الروهنغيا في إقليم أراكان، منذ 25 أغسطس/آب الماضي، لإبادة جماعية من قبل جيش ميانمار.
ولا تتوفر إحصائية واضحة بشأن ضحايا تلك الإبادة، لكن ناشط حقوقي بأراكان، قال للأناضول، إنهم رصدوا 7 آلاف و354 قتيلًا، و6 آلاف و541 جريحًا من الروهنغيا، منذ بداية حملة الإبادة الأخيرة وحتى 6 سبتمبر/أيلول الجاري.
والثلاثاء الماضي، قالت دنيا إسلام خان، المفوضة السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، إنّ عدد الروهنغيا الذين فروا إلى الجارة بنغلاديش منذ بدء موجة الإبادة الأخيرة بحقهم (في أغسطس/ آب)، بلغ 370 ألفًا.